كتبت:هناء سلامة
الشيخ عمر المختار من الشخصيات العامة والهامة في التاريخ، ولد الشيخ عمر المختار عام 1862م في دولة ليبيا، تعلم العلوم الشرعية وأصبح معلم ناجح لكن توقف عن مهنته وأخذ طريق المشايخ السنوسيين والجهاد حتى وصل إلى منصب شيخ زاوية القصور في الجبل الأخضر عام 1897م، وتطلع إلى المناصب العالية في المعسكرات السنوسية حيث تولى قيادة المعسكرات السنوسية في الجبل الأخضر.
كان الشيخ عمر المختار رافض للإحتلال الفرنسي؛ فشارك في المعارك ضدهم مع الكتائب السنوسية، وأيضًا عام 1908م شارك في المعارك ضد الاحتلال البريطاني.
وأهم المعارك التي شارك فيها هي المعارك ضد الاحتلال الإيطالي؛ لأنها استمرت 20عامًا وكان عمره 53، لكن حاصر المحتل الإيطالي الجبل الأخضر واضطر عمر المختار إلى حرب العصابات.
وقع الشيخ عمر المختار في الأسر عام 1931م، وعقدت محكمة عسكرية صورية وتم الحكم عليه بالإعدام شنقًا.
أخذ الشيخ عمر المختار كثير من الألقاب في حياته حيث:-
شيخ الشهداء، وشيخ المجاهدين، وأسد الصحراء، قائد أدوار السنوسية فى ليبيا، وأحد أشهر المقاومين العرب والمسلمين.
ذكر في الكثير من الكتب الهامة وهي:-
١/ ثائر علم العالم
وهو كتاب من تأليف عصام عبد الفتاح
٢/حياة عمر المختار
كتاب من تأليف محمود شلبى
ومن خطابته الهامه:-
ذات مرة حدث هجوم من الإيطاليين لإحدى القرى التي كانت تقف مع المجاهدين، فأسرع مشايخها إلى عمر المختار طالبين بالاستسلام أو الهجرة إلى مصر، فقام بعقد اجتماعاً من قادة الجهاد ثم أمر خادمه بجلب المصحف وأقسم عليه وقال :
إخواني وحق كتاب الله هذا النصر لنا لا ريب فيه، ولكني لا أستطيع إخبراكم على أنني سوف أحضره أم لا، الله هو الذي يعلم وأنا عمري ثمانون عاماً وهذا جرحي في رجلي من حرب الفرنسيّين، وأقسم لكم بالله على أنني لن أذهب إلى مصر ولا أتحرك من الجبل الأخضر حتى الموت أو النصر. وأشهد الله عليكم إنكم في حل من الذهاب إلى مصر أو تسليم أنفسكم للعدو أو الاستمرار معي في جهاد العدو.
ومن أقواله:-
١/نحن لن نستسلم ننتصر أو نموت.
٢/سيكون عليكم أن تحاربوا الجيل القادم والأجيال التى تليه أما أنا فإن حياتى ستكون أطول من حياةِ شانقى.
٣/ إن الظلم يجعل من المظلوم بطلاً، وأما الجريمة فلا بد من أن يرتجف قلب صاحبها مهما حاول التظاهر بالكبرياء.
٤/إن الضربات التي لا تقصم ظهرك تقويه.
يبقى الشيخ عمر المختار فضله على العالم أجمع وشحصية يجب لها التقدير.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي