قصة قصيرة [ الشجرة المنعزلة].
بقلم/ عبدالرحمن غريب
الصفحة الحادي عشر
ويدخل يوسف غرفة الأميرة، ويقوم بإمساك ماتلدا من ذراعيها ” أن لم تخبريني الآن من وراء كل ما حدث، سأقتلك . ويضع الخنجر علي رقبتهاً..
الأميرة ماتلدا ” المستشار وراء كل شئء، وهو من قتل الملك، وجعل أحد التابعين له تخطف الجثة”.
يوسف” لماذا كل تلك الأمور من أجل الحكم، ولماذا لم تخبرينيٍ، وما الفائدة التي تعوض له من إخفاء جثمان الملك..؟”.
الأميرة ماتلدا” أنا أحبك يا يوسف منذ قديم وانت تعلم ذلك.. ولكن لم استطيع أن أقول شئ “.
يوسف” تلك قصة الحب قديمة جداً، زوجك اخ بنسبة ليٍ وليس فقط ابن العم”.
الأميرة ماتلدا” كيف أخبرك أن قاتل الملك هو أبي ؟”.
يوسف ” المستشار والدك كيف هذا.؟”.
يدخل المستشار الغرفة ويري يوسف وهو يمسك الاميرة ” نعم يا ابن أخي هذه هي الحقيقة، أنا أخو الملك وانت تعلم هذا والآن أصبحت المدنية كلهاً ليِ، واجعل منهاً امبراطورية تحكم كل قبائل الشمال، لا يوجد عدو يقف أمامها الآن”.
يوسف” هل كان يوجد عدو من الأساس ؟”.
المستشار ” بالطبع لا.. وهذه هي بداية الخطة منذ أكثر من ١٠ سنوات ، وهي أن نخلق عدو ليس له وجود، وكماً تعلم أن قبيلة الجبل بعيدة عن المدينة بعض الشئ والتفكير جعل هذه القبيلة هي العدو المناسب لناً، اتفقت مع أحد المرتزقة ودفعت لهم الذهب، والاتفاق هو أن نحاربهم وينتهي الأمر بالانسحاب والنصر يصبح لناً”.
يوسف” حدث سفك الدماء هذا من أجل قتل روح واحدة”.
المستشار” لأنها تساوي الكثير، قتل تلك الروح تمهيداً لتكسير قلب الملك، وعندما الرجل ينكسر قلبه، يصبح تائهة/خائف/ ضرير لا يري… وهذا جعلني أخذ الخطوة الأخرى وهي انت… كان من الممكن أن أدبر مكيدة قتل لك، ولكن الأفضل أن اقتل روحك، لكيٍ استفيد من خبرتك القتالية وقوتك”.
يوسف” لماذا قتلت عائلتي…. لماذا لم تحكم وتترك عائلتي بخير”.
المستشار “لأن الأخ الغير شرعي لم يحكم وانت تعلم ذلك، أما الوريث هو أبن ابنتي الجميلة ماتلدا ، وانت جلعت الجميع يهتف لهاً بالحكم تحت وصيه ابنها، والحاكم الحقيقي هو أنا ولكن خلف الستائر “.
يوسف” سؤاليِ .. لماذا قتلت عائلتي ؟”.
يدخل ق/جابر ويضع سيف علي رقبه أبن الأميرة ماتلدا ” أنا من فعل هذا يا صديقِ القديم.. أترك الأميرة لكّيٍ لا تفقد أسرة ثانية…”.
يندهش يوسف…..
[ انتظروا باقي الأحداث]..






المزيد
حماية حقوق المؤلف في العصر الرقمي
ضوء هادئ
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق