حوار: رحمة مُحمد عبداللّٰه
الشاعر الذي سرعان ظهورهُ، وتخطية قدمهُ علىٰ سُلم حُلمهُ عام2019 تالق، وبرعىٰ، وسارىٰ راكضًا علىٰ المجد، أبدع فِي شعرهُ، فور ظهورهُ نال اعجاب الجميع بأشعارهُ الجميلة، لقد كرمهُ حاكم السودان، والسفير مُحمد حسن وكيل أنباء الأمم المتحدة، لنتعرف أكثر علىٰ هذا المُبدع الذي يُشبه الشمس وقت ظهورهُ أنار بهجة كتابتهُ.
الشاعر: أحمد مُسعد.
-لنتعرف عليك أكثر: أين نشات، وهل تدرس، أم لا، وكم تبلغ مِن الأعوام.
-أحمد مُسعد شاعر عامي
نشأتي بالقاهرة
حاصل علىٰ بكالوريوس مهندس جودة
عُمري 27 عامًا.
حدثنا عن حياتك قبل دلوفك نحو عالم هوايتك، وبعد.
-قبل الشعر، والأمتداد فيهِ كُنت لاعب كرة قدم فِي عدة أندية مِنهم: الإنتاج الحربي، الطيران، ونادي السكه الحديد.
أكتب مُنذ فترة كبيرة؛ لكن بداية نشر كتاباتي علىٰ السوشيال كانت فِي 2019، ونالت أعجاب الكثير، والأقبال علىٰ الشير، والفولو، مما أثار تشجيعي لأكمال مثيرتي، والتحفيذ أكثر.

هل كان لهَا تأثير علىٰ بيئتك، أم لم يتغير شيء؟
-حياتي تتغير تدريجيًا بعد كُل مُدة، وكُل خطوة اخطوهَا.
مذاق النجاح لا يأتي إلا بعد المُعافرة، والنحت بِـ الصخر، حدثنا عن نجاحك، وإلىٰ أين وصلت حتىٰ الأن.
-نجاحي أعتقد عندمَا تكرمت مِن حاكم السودان، ومِن السفير مُحمد حسن وكيل أنباء الأمم المتحدة، وتكريمي مِن الأعلامي مُحمد عثمان رئيس مجلس إدارة جريدة ناي بلدنا، وباقي التكريمات كانت مِن الحفلات، والمُبادرات.
البداية ليست سهلة علىٰ الإطلاق، فخبرنا عن بدايتك نحو موهبتك.
-أنا لا أعمل التارجت بعد سنة، أو اتنين؛ لا طبعًا أنا أعمل ما تمليه عليّ نفسي، ومَا توفيقي إلا بالله، وراضي بكُل إلي حصل، وكُل إلي هيحصل.
أين ترىٰ نفسك بعد خمس سنوات فِي المجال؟
-شاعر ناجح بتوفيق مِن الله.
هل ترىٰ انهَا سوف تُصبح لك عمل، أم هي مُجرد هواية لا أكثر؟
-أجل أنهَا هواية مِن البداية؛ ولكن لو أصبحت عمل سوف أصبح سعيد لانهَا الشيء الذي أحب العمل بهِ.
“العُمر يركض مُسرعًا، فعلينا إمَا ركوب قِطار المجد، أو الوقوف نراقب ذهابهُ” .

مَاذا ستختار إذًا، ومَا غايتك مِن الوصول للمجد؟
-الوصول أعتقد يكون لهُ معاد، ومدون، وأنا، أو غيري كثير بطبع ننتظر، ونتمنىٰ الوصول؛ لكنني لستُ واضعًا كُل شيء علىٰ الوصول، لأن لا يشترط كُل مَن سعىٰ أن ينال الفوز بِ النهاية، ربنا مقسم كُل شيء، إحنا نفعل مَا علينا، لاننا لا نعلم الخير أين.
هل ترىٰ اختلاف شاسع بين بدايتك، والأن، وإن كان فمَا هو؟
-بالطبع فِي البداية لن أكُن معروف ك شاعر، ولا كتاباتي كانت مثل الأن، وفِي الوقت الحالي ليا مُتابعين علىٰ مستوىٰ الوطن العربي الحمدلله، وكتاباتي اتطورت بشكل كبيرًا.
مَن هو الداعم لك فِي الوقت الحالي، وقبل ذالك؟
-أعتقد الدعم الأكبر هو أنني أفعل الشيء لذاتي، وأفتخر بهِ.
هل لديك قدوة تريد أن تُصبح مِثله/ا يومًا مَا؟
-لا ليس لدي قدوة؛ ولكنني أحب الأستماع للكثير مِن الشعراء منهم الشاعر الكبير هاني قاسم، والشاعر عمرو حسن.
اترك لنا مقولة تؤمن بهَا.
-اؤمن بمقولة”سر النجاح هو الثبات علىٰ الهدف العديد مِن حالات الفشل فِي الحياة هم الناس الذين لم يدركوا مدىٰ قربهم مِن النجاح عندمَا تخلو.
لذالك لقد دونت لنص ليّ
“يمكن وصولك فاضل عليه خطوات”
هل لديك هوايات غير هذه، وتُحب تعدد الهوايات، أم تكريس عقلك، ووقتك لتلك الهواية فقط؟
-لا افضل موهبة فقط.
بنهاية الحوار دعنا نقرأ شيء مِن أبداعك.
-بُكرة هنسىٰ وأبقىٰ أحسَن
بُكرة هَمشي وأبطل أحزَن
كان كلام عمال يقولُه يوم غيابِك
كان يعيِب علىٰ الهَدَايا وبرفناتُه
بس عُمرُه في يوم ما عابِـــــــــــك
جِه انهاردة عشان يقولِك
كلها بتلِف دايرة
وبكرة كاسِك .. يبقى كاسُه
تندهي ومش هبقى سامِع
مهما حتى تعلي صوتِك
هبقى قطر بدون مُجاملة
وهمشي قاصِد….. إني أفوتِك
#أحمد_مسعد

هل كان الحوار لك، مُمتع، أم لا؟
-سعدتُ بهذا الحوار الصحفي، وبالتوفيق لكِ، وللجميع.
اترك لنا فِي نهاية اللقاء رايك فِي مجلة إيڤرست.
-مجلة إيڤرست جميلة، ولها مكانة خاصة فِي الساحة، بطبع انتم فِي منتهى الأبداع دائمًا.
وهُنا انتهت فقرة أسئلتنا مع الشاعر المتألق، وفِي النهاية اود أن أقول
“السعي نحو النجاح، والمجد يتطلب بذل الجهد؛ لان الوصول يأتي بعد العناء، والمشاقة فِي طريقك، النجاح لا ياتي وأنت جالس فِي فراشك لا تبذل قط جهد نحو موهبتك”.
وكان هذا هو نهاية حورانا، لكنهُ ليس آخر لقاء لنا مع المواهب التي تستحق دعم إيڤرست لهَا، رُبما أنت الموهبة القادمة، انتظرونا مع كُل جديد.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا