حوار: عفاف رجب
يقول خالد الحدّاد: وجُودُك في محيطٍ يفهمك وتفهمه، قد يُغنيك عن نصف أدويتك، ويُغنيك عن ثلثي قلقك وثلاثة أرباع تردّدك، وربّما يهبك الطّمأنينة كاملة فالموهبة تنمو بالنظر إلي الأشياء بمنظور مختلف، فإليكم موهبة اليوم.
فمعنا الشاعرة “دنيا خالد محمد عبد المنصف” ، تبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، طالبة في الفرقة الثالثة بكلية الحقوق بجامعة عين شمس، كانت نقطة البداية لديها حينما كانت بالصف الخامس الإبتدائي حيث كانت تلقي الشعر حينها، عضو من فريق اتحاد شباب محاميين العرب، حاصلة على دورة تدريبية في اللفة الإنجليزية، وتنمية بشرية من جامعة عين شمس، وتنمية بشرية من اتحاد شباب محاميين العرب، ابتزاز إلكتروني، جرائم إلكترونية، إجراءات جنائية.
دائمًا ما يكون الواقع غير ما نحلم به؛ فكانت موهبتنا حلمها أن تدرس بتربية تاريخ لكن كان الواقع هو كلية الحقوق، ولم تتوقف عن حلمها؛ بل أكملت وطورت من ذاتها أكثر لتدخل نموذج محاكاة المحكمة الإقتصادية؛ ليتم اختيارها للعرض النهاية ويتم تكريمها من عميد الكلية، وزارت المحكمة الإقتصادية، وكذلك المحكمة الدستورية.
كانت تضع كل إنجازاتها ومرافعتها على مجموعات بنات أكبر منها لكي يقتنعوا بالكلية ويرغبون بها، وجعلت كل من يكره كلية الحقوق يحبها ويشكرونها، وأشارت أن المشجع لها على الدوام هي والدتها التى تقوم بدعمها ومساعدتها لتحقيق غايتها.
تطمح موهبتنا إلي أن تصبح شاعرة كبيرة، وتقوم بإعداد عمل لها، ومحامية كبيرة، وأضافت أن أصعب ما واجهها هو أن أُناس كُثر جعلها تكره أي شيء تقوم بفعله، ولكن سرعان ما تغلبت عليهم وأصبحت تسمع نفسها فقط ولا يهم كلام الناس، وتبدئ نصيحة قائلةً:
“لا تيأسوا ولا تضعفوا؛ لأن الكلام السلبي يؤثر على أي موهبة، بل عافروا كي تصلوا إلي غايتكم وأحلامكم”.
وفي نهاية تضيف كلمة أخيرة وتعقب: ” كلية الحقوق كلية جميلة وبها عظماء ليس حكمة خرجت بها بل أنا فخورة لكوني شخصًا أدرس بها، وبالإضافة إلي أن الحوار كان جميلًا جدًا وممتعًا، وفخورة جدًا إني قمت بعمل اللقاء معكم، وأحب أن أشكر كل المؤسسين المجلة وهي فعلًا داعم كبير للمواهب”
وإليكم بعض من أشعار موهبتنا:
داري حزنك جوه منك ..
اضحكي..
خلي همك قد سنك..
افهمي..
انتي حاجة حلوة جدا ف الحياة..
خلي قلبك للي حبك طوق نجاه..
واللي باعك اوعي انتي تشتريه..
خليه يحس من فراقك أنه تاه..
انتي شجرة حب تطرح..
ألف مرة ف السنه..
قلب عمر مافكر يجرح..
قلب طائر ف السما..
اضحكي يا بنت حوا..
ده ابن آدم بيكي قوي..
وبعنيكي تديله قوة..
يمشي ف طريقه سوي..
انتي سنده ف الوجود..
انتي مصدر للصمود ..
ولما تيجي عينك ف عينه..
تبقي لحن وعزفه عود..
شجعيه..قوي فيه..
ابني منه ألف سور..
خليكي جنبه هتلاقيه..
جنه بعد ارض بور..
اوعي حبك يوم يقل..
اوعي تشجعيه يمل..
اوعي حتى تسيبي أيده..
اوعي تسمحيله بالذل..
انتي بدر من البدور..
ملكة على عرش يستحقك..
عرش خالي م الشرور..
انتي بنت جميلة جدا..
من جواكي..
واللي حب ماشافش شكلك..
شاف هواكي..
انتي بنت رقيقة جدا..
حتى لو مش باين عليكي..
وانتي حب الدنيا كله..
تحت امرك..بين ايديكي..
وبحجابك التزمي اكتر..
خلي امك قدوة ليكي..
صلي يلا وصومي بردو..
ادعي ربك يهديه ويهديكي..
هتشوفي نور جاي من بعيد..
وسط عتمه دربكة ودوشة..
ماتصدقش حد يقولك..
هتتحبي لو كنتي روشة..
ودمعي وانتي بتسجدي..
بكرة م الفرحة ترقصي..
اوعي تبكي غير لربك..
وقدام عيون الناس اخمدي..
خلي عندك كرامة..
خلي عندك كبرياء..
خليكي واثقة ف نفسك..
خليكي مثل للوفاء..
كوني كعبة لحد كافر..
يوم ما آمن بيكي فاق..
انتي نور..انتي حرة..
يابنت حوا..انتي قوة..






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.