كتبت: خلود سعد
أهلًا بك أيها الشاب العجوز، لقد تحملت فوق طاقتك العديد، ثم العديد، ثم العديد في الوقت الذي كان يجب فيه عليك اللعب بين الأطفال بالكرة، أصبحت مسؤولًا عن بدلًا من أن تكون مسؤولًا مِن، علِمت الحياة كيف السبيل للوصول إلى قلبك لتحزنه، كأن ليس بك ما يكفيك، أبدعت الحياة فى رسم فنون الحزن على معالم وجهك، من المؤسف أن يكْن لك العالم كل هذا السوء، ويا أسفاه على تلك الحياة التي تهاجم طفلًا كأنه عجوز، يحمل ما يهدد أمان مملكتها.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني