كتبت: إيمان محمد حمزة
ألقى السلام على أحدهم وإتركه معلقاً بالهواء، سيرد لك التحية بأفضل منها.
تحدث عن السلام هنا وهناك، وأنت لا تعى معناه، ستدمر حياة الجميع بما فيهم حياتك أنت! فسيطالك أذى صنيعة يديك، مهما فعلت.
لقد أجهضت الحروب محاولات التعامل السلمى بين الدول، فأغرقتها بالدماء طمعاً فى السلطة، وبعدها تم إعلان التوافق بين تلك الدول، وبدأ عهد السلام الذى غلفت جناحيه بدماء ضحايا الحروب.
إدعى البعض أنهم دعاة للسلام؛ لأغراض فى أنفسهم المريضة، وجذبوا العديد من الأبرياء فى مساعيهم الكاذبة، دون التفكير بمصائر هؤلاء الأبرياء، وهؤلاء لا ضمير لديهم، ولا دين لهم، فالسلام رغبة الجميع بعيداً عن الأطماع بالسلطة أو غيرها، وقد كانت الديانات السماوية جميعها داعية للسلام، فمن يتخذ إسم السلام ستاراً لأغراض أخرى، فهو من يجب محاربته.
إن السلام إسم من أسماء الله الحسنى، فالله يحب السلام بين عباده، وقد كانت رسالته دوماً مع أنبياؤه الدعوة إلى السلام.
لايمكننا إهمال قيمة السلام فى أى دولة، فالسلام بين أفراد الشعب يبعث الأمان فى نفوسهم، مما يدفع الأعمال إلى الإستقرار، فيتم إنجاز العمل بأضعاف مضاعفه، ويزداد الإنتاج وتتقدم الدولة، فالسلام النفسى للفرد يعود بالنفع على الدولة، كما أن البيئة تتأثر بالسلب جراء الحروب، فالحروب تدمر الأرض وتقضى على مواردها، والحروب تكلف الناس حياتها من أجل غطرسة بشرية لن تفيد أحد، فمن يبدأ بالحرب أتباعه من يكونوا بيادق بها، وهو فقط يأمر ويطمح بينما السلام يساهم فى تنمية إقتصاد الدولة ورقيها، فالنمو لا يأتى مع الحرب.






المزيد
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق
متاهة الحب
ثَمنُ الاختيار الخاطئ