كتبت: أماني شعبان.
هل هان عليكَ قلبي لجرحه؟
هل هان عليكَ تركي وحيدةً كل هذهِ المدة؟ أهذا هو جزاء حبي! ماذا فعلت؛ لأعاقب كل هذه المدة؟ أكان قلبي لعبةً بين يديك! وعدتني بالكثير، وأخلفت وعدكَ فِي كل شيء، هل كان كل شيء بيننا لعبة منذ البداية؟ تركت جُرحًا عميقًا في قلبي لا يستطيع الزمن شفاؤه، ولا يستطيع القلب نسيانه، تركت قلبي ينزف بشدةٍ كأن شيئًا لم يكن! حقًا هان عليكَ قلبي! تركت قلبي يصارع الموت؛ لأجل العيش، تركت نبضاته تموت كل يوم ببطء، ذهبت وتركتني وحيدةً وسط الطريق رغم أنك وعدتي بالبقاء بجانبي، ولكنك أخلفت وعدك، جلست وسط الطريق أنتظر مرورك لأجلي، لكنك حتى لم تفكر بالمرور مرة أخرى، هل كنت وسيلةً نسيان بالنسبة لكَ أم ماذا؟ حطمت قلبي وكسرته، وكأن القلوب تتحمل المزيد!
جلستُ وحدي وسط الطريق أنظر للمارين لأراك بينهم، ولكن خاب ظني واختفت ابتسامتي حين لم ألمحكَ بينهم، أهان عليك قلبي!






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد