كتبت: ندى محسن.
لقد كنت بمفردي دائمًا، أخوض جميع معاركِ وحدي، أحاول وأجاهد للخروج من حالاتي، ذلك الشعور الحزين الذي ينتابني من وقت لأخر، أحاول أن أستمر في المحاولة لأكون أفضل، ابتسم في وجوه كل من يظن أنه يقدم المساعدة بسؤالهم السخيف، ما الأخبار، كيف تسير الأمور، هل الأجواء على مايرام!
سؤال أبغضه كثيرًا؛ فهو دائمًا مزعج، ماذا بعد! ما الذي من الممكن أن يتغير! يظلون في مكانهم لا يفكروا حتى في تقديم الدعم لنا، أبغض نظراتهم المشفقة كثيرًا التي لا تزيد حالتي الا سوًا..فعلى ماذا يجب أن أكون ممنونة؟






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد