مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

السحاب الطبقي السحاب الركامي تعرف على السحب

كتبت: أميرة الشريف

 

تؤثر السحب على المناخ بشكل كبير عن طريق عدة طرق، أبرزهم أنها تشكل جزءً مهمًا من المياه، فتوفر رابطًا مهمًا بين المطر والثلج والمحيطات وغيرها، كما أنه له تأثير خاص بشان درجة حرارة الأرض، فتستطيع أن تحجب ضوء الشمس مما يصبح الجو باردًا.

 

 

تتكون السحب من قطرات المياة أو الجليد أو كليهما معًا، فيتراوح قطرها من 1 إلى 100 مكرون، لذلك تطفو في الجو ولكن بارتفاعات مختلفة و بأشكال وأحجام وألوان مختلفة.

 

تحتوي السحب على بخار الماء والغبار وكذلك الهواء الجاف ومواد أخرى تكون فى الاغلب منبعثة من الغازات التى لها علاقة بالصناعة.

 

دومًا يلاحظ الجميع أشكال السحب في السماء والتي تكاد تكون مختلفة إلى حد ما، ويشاهدون تشكيلها واختفائها، حيث كان يعتمد المزارعون وغيرهم على السحب للتنبؤ بالعواصف.

 

 

 

تتشكل السحب، عن طريق مجموعة من العمليات والتى اساسها رطوبة الهواء، حيث تتجدد تلك الرطوبة بشكل مستمر عن طريق التبخر.

 

 

 

ثم تخرج الهطولات من السحب بشكل مختلف سؤاء كانت مطر أو ثلوج وغيرها إلى تجديد المياه التى فقدت بسبب التبخر.

 

 

على الجانب الآخر يبرد الهواء بدرجة كبيرة، ومن ثم يتكثف مع بخار الماء؛ ويشكل كتلة من القطرات الصغيرة.

 

تنقسم السحب إلى مجموعة مختلفة، منها سحب السمحاق، سحب السمحاق الركامي، سحب السمحاق الطبقي،سحب الركام المتوسط،.والسحاب الطبقي المتوسط، سحب المزن الطبقي، سحب الركام الطبقي، السحاب طبقي، السحاب الركامي، سحب المزن الركامي.

 

 

فالسحب الخلوية، عبارة عن غيوم تبدو في السماء كخلايا تتشكل عن طريق كتلة هوائية باردة فوق سطح الماء سؤاء كان حار او بارد.

بينها السحب الأم، هى سحب يتولد من خلالها غيوم أخرى، أما سحب الركام الطبقي تتولد عن طريق غيوم الركام، وسحب السمحاق تتولد عن طريق سحب الركام المزني.

 

 

 

إذًا تتشكل السحب عندما يحدث تبخر للماء على الأرض في السماء ويتكثف في الهواء البارد.

 

وتتشكل معظم السحب في طبقة التروبوسفير، أما في بعض الأحيان يتم رؤيتها على ارتفاع يصل إلى طبقة الستراتوسفير، أو الميزوسفير.