مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الزلازل عقوبة أم ابتلاء

كتبت: أماني محمد محمود 

 

الزلازل والبراكين والكوارث الطبيعية آيات يرسلها الله عز وجل لكي يخوّف بها عباده للتوبه والمغفرة والتراجع عن المعاصي، وقد تكون لعدة أغراض “تذكيرًا _ تخويفًا _ عقوبة”؛ استدلالًا بقوله تعالي “وما نُرسل بالآيات إلا تخويفا”.

(سورة الإسراء)

ومن الجدير بالذكر أن الزلازل لم تحدث في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بل حدثت في عهد الصحابه رضوان الله عليهم.

كيف أخبرنا النبي عليه الصلاة والسلام عن الزلازل علمًا بكونها لم تحدث في عهده؟

لكون الله عز وجل أخبره بكل ما يحدث في كل زمان ومكان حتى نتعلم من بعده باستثناء الأمور الغيبيه التي إختص بها الله مَن يشاء بعلمها، أو التي اكتفي بعلمها ولم يُطلع أحدًا عليها، وهذا ما نراه في كتاب الله أيضًا صالحًا لكل زمان ومكان.

ما الذي يجب فعله عند قيام الزلازل؟

اللجوء السريع إلى الله والخضوع له، والتضرع، والصلاة ومن نماذج الأدعية التي نذكرها في دعاؤنا “اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أُرسلت به، وأعوذُ بك من شرّها وشر ما فيها وشر ما أُرسلت به”.

لذا نجد فضيلة الشيخ مصطفى العدوى يقول مستدلًا بكتاب الله وسنة حبيبه صلى الله عليه وسلم: أن الزلازل قد تكون ابتلاء، وقد تكون عقوبة من الله؛ لكثرة معاصي العباد على أرضه، من كثرة الزنا واستحلاله والمزامير وشرب الخمور، كما ذكر لنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه، وقد تكون علامة من علامات الساعه الصغري، إضافة لكثرة الهرج والمرج والخمور.

أيضًا مما يُنصح بفعله التصدق على الفقراء والمساكين ومَن لا مأوئ لهم لقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: “ارحموا ترحموا”.