كتبت: زينب إبراهيم
رجوتك دومًا أن تكف ما يتلفظُ به فؤادك قبل فمك، فأبيت أن تفعل ذاك مرارًا وتكرارًا أصبحت تقذفُ نيران مقتك عليّ لم تبصر يومًا دموع عيني أو نزيف قلبي؛ بينما أنا حاولتُ جاهدة حجب ذاتي من إلحاقِ الكره بِك، فأنت لا تردع عن ولجي في دائرةِ الدِمْنَة؛ ولكنَّ ما زالت عيناك تبعثُ لي خِطاباتِ الشناءة، بل وكلماتك أيضًا أصبحت كذلك حديثًا يملأه الأنين الممزوج بالندوبِ بغدقٍ وأنا لا أعلم لِما كل ذلك؟ هل أجرمتُ حينما بالودِ شعرتُ تجاهك؟ رأيت فؤادك يقول ليّ: أهلاً وسهلاً بكِ على حافةِ المقت . حدقتُ بعيني جيدًا؛ كي أتمعن تلك الكلماتِ المنتاقة بعنايةٍ لاتليق إلا بجاحدٍ لحبي المكنون لهُ، فأعاد عليّ ذاك الخِطاب ورسخ المعنىٰ بذهني؛ إما عن ذاتي، فهي تأَبِيّ إبرام ذلك مطلقًا هذا مُحال وآه عقلي حلق عميقًا بعينيكَ؛ من أجل بَرْء أثرة ليّ، لكنْ للأسف لم أجد سِوى خذلان سَرمدي ورونق كان متوهجًا بحروف أسمي فقطّ قد خَبا، بل نما وهوى الفؤاد في ذلك العُباب وها أنا اِنْقَمَع بمفردي تهطلُ على وجنتي دموعًا بلا تَلَّبَث؛ بينما أبصر بُزُغ شمس يومًا جديد، لكن بدونك وحيدةٌ للغاية وكأنه أمسٌ أجمل من الليلةِ هكذا هي هيئتي في إستقبالِ الإحنة الموجهُ ضدك أرهقت في النِزاع معها؛ لردعها وعدمِ الوصول إليّ، رغمًا عني تمكنت مني وأصبحتُ لا أتَعَلُّق بك بل أحملُ شتى الشَنَف لك.






المزيد
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي