كتبت: ألفة محمد الناصر
في إحدي صباحات فبراير القارس، كانت الساعة تشير إلى السابعة صباحًا، لا تزال السماء ملبدة بسحب، في سكون الساعات الأولي ، استوقفني صوت عصفور حط على نافذة المطبخ. تعجبت لأمره وتأسفت عليه. المهم أن القدر ساق لي من يرافقني في احتساء قهوة الصباح الأولي .-
صباح الدفء عصفوري هل أتيت حاملًا رسالة من الحبيب؟
- لا عليك فإن” ياسمين تونس” الغريب، يتأقلم مع المكان
-
طالما هذا ما كتبه لي الزمان
البحث عن الراحة والامان .
فجأة طار العصفور دون أن يمهلني فرصة، ليبلغ الحبيب:
إني افتقده، كما يفتقد الصباح سكون الليل.
إني أشتاق إليه، كما يشتاق الشتاء لدفء الصيف.
وأنه لما يقول “حبي” تشرق شمس عمري.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤية خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد