كتبت: أسماء سامح
أتساءل عن ذاك الصوت المجهول الذي كان يترنم دائمًا بأذني، أين رحل؟ أين همسات الحنين ونفحات النسيم، أين الأمل؟ وكيف أصبح داخلي صامتًا؟ أتأمل كيف بات الصمت يسكن لي الجسد صمت يبوح بحزنه عمّا سلف، عمّا تلف، هل تراه يعود يومًا، أم تراه قد قتل؟ سوف أصمت، أنظر نحو الضياء، أترك القلم ليسطر لي رثاء، علّه يمحو بداخلي كل داء، علّ الرثاء دواء.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن