كتب: محمود أمجد.
قوة قلمها جذبتني لأن اكتب هذا المقال عنها هي صاحبة روايتين ورقي “لعل النهاية بداية” ٢٠٢١ و”قبل طلوع الشمس” ٢٠٢٢ وتستعد لعرض الثالثة ومازلت في عمر الثامنة عشر
عاشقة لنجيب محفوظ وأحمد خالد توفيق والداعم لها هم اصدقائها.
- طموحاتها هذه الفترة هي النجاح بمجموع كبير في الثانوية وتحقيق حلمها في اكملها في موهبتها وانتشار كتابتها اكثر .
وترى الروائية سما شهاب أن من الصعاب التي تواجهها في الحياة هي أنها تدرس وتكتب معًا وذلك مع الشعور السلبي الذي يصدره لها من حولها .
وترى أن ما يميزها عن غيرها هو سيعها في اختلاف أسلوبها وبثها رسائل مفيدة وهادفه داخل ما تكتبه.
وعن نصيحتها للمواهب الأخرى تقول أن المشوار مهما طال فهو يستحق الصبر والمعاناة وأن من يريد الوصول لن يتحجج بالظروف المحيطه.

وهذا اقتباس من روايتها الجديدة:
- بعدما نَهش الحُزن عظامي وأنفطَر فؤادي قهرًا على ما فقدت، أصبحتُ حقًا على إدراكٍ تام أن جميعُنا فتراتٍ مُتزامنه في حياة بعضِنا البعض، بل نحن فترة في حياتنا بذاتها، ومع مُرور تأرجُحي بين الخذلان والخداع والكذب والوعود المُزيفه وجدت نفسي شخصًا مُختلفًا عن ذي قبل، أشعر أني قضيت أكثر من حياة واحدة بشخصياتٍ مُختلفة، لا لون لي! فقط أتساءل.. أهذا حقًا ما تمنيت أن أصبِحُ عليه في أحد الأيام؟
وبهذا نصل الى ختام مقالنا اليوم والى لقاء قريب في مقال جديد.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي