المحررة: زينب إبراهيم
ويتجدد اللقاء مع مبدعين الأدب الذين تسلقوا سلالم القمة بمثابرة وعزيمة حتى نالوا مقرهم بين صفوف المتألقين بأقلامهم الذهبية كاتبة اليوم المبدعة/ حنين عادل الشهيرة بكاتبة الجيل
هيا بنا نتعرف على مبدعتنا لهذا اليوم.
– عرفينا عنكِ بشكل مفصل؟
الاسم: حنين عادل أبو العز
السن: 24
المحافظة: دمياط
اللقلب: كاتبة الجيل
الهوايات: القراءة والكتابة
الدراسة : دبلوم تجارة
– كيف واجهتي رحلتكِ مع الكتابة؟
بصبر وإرادة فولاذية.
– منذ متى وأنتِ تكتبين؟
منذ عام 2020 كتبت روايات قصيرة، ولكن منذ نعومة أظافري كنت أكتب قصص أطفال في سن صغير.
– هل لنا أن نرى بعض من إبداع قلم حنين؟
إن اعتقدت أنك رأيت غرائب فأعلم أنك لم ترى الغريب بعد وإن ظننت أنك تتوقع ما سيحدث فاسمح لي أن أخالف توقعاتك فإياك أن تتسرع في الحكم على ظواهر الأمور وتذكر دائماً أن ما خفي كان أعظم وإياك والغرور فهو يدمر صاحبه وإياك والانجراف وراء مشاعرك فهي كفيله أن تودي بك إلى الهلاك فلا تخف ولكن احذر.
گ/ حنين عادل ” كاتبة الجيل ”
– ما هي أهم أعمالكِ؟
رواية صعيدي علمني الأدب (تربعت علي تريند الروايات ثلاث أشهر متتالية وكتبت عنها جريدة اليوم السابع)
رواية صعيدي علمني الحب (الجزء الثاني من رواية صعيدي علمني الأدب)
رواية صعيدي علمني العشق (الجزء الثالث من رواية صعيدي علممي الأدب)
رواية لقد وقعت في الفخ
رواية شيزوفرينيا أحاسيس
رواية مصيبتي الحلوة
رواية عريس لقطة
رواية عريس لقطة 2 (أسير جنانها)
رواية أماريس
رواية صعيدي مودرن
رواية الشقي كان اسم علي مسمى
رواية المغامرة المجنونة
يوميات زين وحنين
والكثير من الإسكربتات المميزة
(هي والدجال – أمل حياتي – صدفة سعيدة ……….إلخ)
– ما الفكرة التي تأخذينها عن معرض الكتاب حيال زيارتك له؟
لم أفهم المغزي من السؤال ولكن سأجاوب عن شعوري حياله عندما ادخل معرض الكتاب أشعر بالسعادة المغمورة بالعظمة أشعر أنه عظيم وأعشق رائحة الكتب.
– هل أنتِ مع فكرة الكتابة بالعامية أم تفضلين الكتابة والقراءة بالفصحى؟
مع فكرة الكتابة بالعامية أستطيع أن اعبر بها عن مشاعري أكثر وما يجول بخاطري ولكن العامية غير الركيكه المحترمة.
– ما هي المعوقات التي واجهتكِ في سبيل نجاحكِ؟
حالتي النفسية المتقلبة وسرقة بعض الأشخاص علي وسائل التواصل الإجتماعي لرواياتي ونسبها لأنفسهم وأنعدام الشغف مع وجود المشاغل اليومية.
– من هي الشخصية التي في عالم الأدب التي تتمنين اللقاء بها؟
الدكتور عمرو عبد الحميد وأحمد مراد.
– هل لنا أن نرى محوى كتاب من كتبك المميزة؟
كتاب أماريس…
يحكي عن ظاهرة تحدث كل عشرون عامًا مرة واحدة بؤرة خضراء تبتلع كل من يقترب لها كثرت الأقاويل والأساطير التي تحكي عنها فقد فيها يحيي أمه وعاش يتيمًا بدون أمه وأبيه ليجتاحه الفضول ليدخلها حتي يبحث عن والدته ويعرف منها سبب تخليها عنه وتتوالي الأحداث …
– من الذي قدم لكِ الدعم حتى الآن؟ وماذا تودين أن تقولي له؟
ابي هو أكثر شخص دعمني وآمن بقدراتي ووقف بجانبي فقط أريد أن أقول له أدامك الله تاجا فوق رأسي ورزقك الصحة والسعادة وراحة البال يا سكر حياتي وحلو أيامي.
– هل تفضلين القراءة للقصص الواقعية أم أنكِ تميلي للخيال؟
أميل للخيال أكثر قصص الفانتازيا.
– ما هي أهم نقاط المميزة التي تميز الكاتب؟
خياله الواسع الذي يجعلني أعيش في القصة وكأنني البطلة وطريقة سرده للأحداث.
– هل الموهبة تكفي لكتابة موضوع ما بمفردها أم أنها تحتاج لأشياء أخرى؟
يكفي الموهبة تقريبًا فأي معلومة نحتاجها نجدها علي مواقع البحث.
– ما الذي يضيف إلهام إلى قلمك؟
القراءة أكثر وسماع الأغاني الرومانسية فأنا أفكر وأنا أسمعها ويترابط في عقلي الأحداث.
– هل هذه أول مرة لكِ في معرض الكتاب؟ وما هي الأعمال الأدبية التي تشاركين بها؟
لم أشارك هذه السنة للأسف بأية أعمال ولكن يوجد لي عملين سابقين :
صعيدي علمني الحب في دار الراوي للنشر والتوزيع
وأماريس في دار العنقاء للنشر والتوزيع.
– من هي الشخصيات الأدبية التي أثرت بكِ؟ وما هي أشهر عباراتهم التي يتوجب علينا الاقتداء بها؟
الدكتور عمرو عبد الحميد أتأثر برواياته وأعماله.
– ما رأيك في الحوار؟
أكثر من رائع ومن أحسن الحوارات التي قمت بعملها.
– ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟
رائعة لكل طاقم العمل بها كل الشكر والإحترام والتقدير.

وكان هذا نهاية حوارنا المتألق مع مبدعة اليوم التي لمعت في سماء الأدب واستطاعت أن تطأ بقوة وعزيمة إلى ساحة مجال الأدب العربي وإلى حوار آخر مع مبدعة/ مبدع من مبدعين الأدب العربي الذين ساروا بشغف وقوة في سبيلهم ولم يهابوا الطريق وصوبوا أعينهم نحو أحلامهم ولم يكترثوا لشيء أو أحاديث تقف عائق في الوصول إليها ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي