حوار: زينب إبراهيم
ما زال مبدعين الأدب والشعر يبرزون لنا أبهى الإبداعات في مجالاتهم المختلفة وكاتبة اليوم استطاعت بقلمها الذهبي أن تلج إلى مجال الأدب هيا بنا نتعرف أكثر على الكاتبة المبدعة/ الزهراء حباير
– عرفينا عن نفسكِ؟
الاسم: الزهراء حبارير `”مِسْـ𓂆ــك”`
السن: أربعة وعشرون
المؤهلات:
_حاصلة علىٰ شهادة ليسانس لغة عربية جامعة الأزهر.
_حاصلة علىٰ شهادة الدبلوم التَربوي جَامعة القَاهرة.
_حاصلة على شهادة “تَمهِيدي مَاجِستير” فِي اللغَةِ العَربِية قِسمَ الأدبِ وَالنَقد.
_طالبة “مَاجستير” قسم دراسات أدبية تَخصص أدب حَديث.
الخبرات:
١:- مؤسسة كيان *”مـسـك”*
٢:- مديرة فريق مصر التابع لمؤسسة بقلم خط الرقعة في سوريا.
٣:- مدربة معتمدة من هيئة التضامن الاجتماعي جمعية الفتح للتنمية.
٤:- مقدمة كورسات لدى الأنظومة العربية.
٥:- مدربة لفنون الكتابة الإبداعية.
٦:- مدربة لدورات في البلاغة والأدب.
٧:- مدققة ومصححة لدى دار سحر الإبداع.
٨:- مدربة سابقًا لدى أكثر من عشر كيانات ومبادرات.
٩:- قمت بعمل أكسر من 55 ورشة لتعليم الكتابة.
١٠:- كاتبة وروائية ومؤلفة لفنون الأدب عامة، وأخذت عدة جوائز على مستوى الوسط الكتابي في الكتابة والشعر والإلقاء.
– ما هي أعمالك الأدبية؟
_اشتركت في عدد من الكتب المجمعة منها إبداع قلم.
_وأقوم حاليًا بالتجهيز لكتاب فردي فئة ‘رواية’ وكتاب فردي ‘مجموعة قصصية’.

– ما نوع الروايات التي تفضلين القراءة والكتابة بها؟
_أُفضل القراءة في كتب التاريخ العربي واللغة والأدب الإسلامي.
_أُفضل الكتابة لتوعية الشباب وتحصيل ثقافة لدى من يقرأ نصوصي سواءً كلغة ومعاني أو كمحتوى ومضمون.
– هل لكِ أن تشاركينا بعض من إبداعكِ؟
[حِبر لَازَوَرْدي]
يَتنقل قَلمي بين الأسطر رَاقصًا علىٰ نَغمات قَوافِيه، فَمرةً مَلِيٌّ بالحيوية وأخرىٰ وَديع كَهِر جَائع يَنتظر إطعَامه، فيَنبَثُّ أحرُفه الحَرف يَليه الآخر مُشكلًا لوحةٌ فَنية من الكَلمات، بَعضها جَلية وَبعضها مُجرد تَهَاتِه فارغة، وَكأن من يقرأها يُعاني لُكنَةً مَا!
وَبينما أنا أسرِد حَقائِقي الوَاحدة تَليها الأخرىٰ رُغم مَا أصَابني مِن يُدَاء! إذ تَخطر لي أكثَرهم إيلامًا؛ فَبَعد تَحقِيقي أُرجُوَّة أُمنياتي، وَصعودي عِدة دَرجات للأعلىٰ وَكأنني الذَهِن الوَحيد مِن بَين أقرَاني! غَير مُدرك أن البِطنَةُ تُذهِبُ الفِطنَة وَأنهُ لا قِيمة لِمالي مَا دَام عارَةً مِن غَيري.
فَأُلقي قَلمي وَما بهِ مِن حِبر تاركًا أدمعي تُغرق مَا سَطرتُه لِيصبح ذَلك الحِبر اللَازَوَرْدي كَموجٍ يَبتلع كَلماتي مُغرقًا إيايّ دَاخل دَومَات أفكَاري المَأسَاوية.
وَتبدأ بَعدها رِحلَتي خَلف تِلك الأموَاج مُرددًا صَرخاتي دُون تَوقُف علَ أحدهم يَسمع صَدىٰ صَوتي لِينتَشلني مُعيدًا لي قَلمي مِن جَديد؛ فَما زَالت هُناك صَفحات فَارغة أُريد أن أكتُبهَا.
گ/ الزهراء حباير
– متى ترين أن الكاتب قد استطاع أن يصل إلى نهاية السبيل في مجال الأدب؟
_الأدب بحر واسع لا تنتهي قطراته، يظل الأديب ينهل منه حتى آخر دقيقة في حياته.
– منذ متى بدأتِ مسيرتك في الكتابة؟
_منذ عمر الرابعة عشر، فأنا أكتب منذ ما يقرب العشر سنوات، وهي موهبة فطرية ورثتها عن عائلتي، وطورتها بمرور الأيام.
– هل لكِ مواهب أخرى غير مجال الأدب؟
_الإلقاء، الرسم، التصميم، إعطاء محاضرات في تطوير الذات، إلى جانب مواهب أخرى عملية.
– ما هي طموحاتك التي تطمحين لها في الفترة المقبلة؟
_إنهاء دراسة الماجستير، والعمل في مجال التدريس لإنشاء جيل قادر على الحفاظ على لغة القرآن.
-هل لكِ أن تشاركينا محوى كتاب من كتبك المميزة؟
_من يقرأ في الأدب سيجد درر وجواهر وعلماء أفاضل حملوا على أكتافهم تراث الأمة.
– ماذا تعني لكِ الكتابة؟
_هي بمنزلة الشغف الذي يدفعني للمواصلة والاستمرار، فعندما أفرح أكتب، عندما أحزن أكتب، عندما أنجح أكتب، عندما أقلق أكتب، فالكتابة حصيلة كل ما أجنيه من علم ومعرفة.

– من هو مثلك الأعلى في الحياة والأدب؟
_مثلي الأعلى الرسول الكريم ﷺ في الحياة فلا قدوة تعلوه.
وفي الأدب أحب القراءة في الأدب الجاهلي والأدب الأندلسي، وأسلوب أدباء مثل أحمد شوقي ومحمود سامي البارودي، والمتنبي، وشوقي ضيف، وأحمد خالد توفيق، وأحاول حفظ أعمالهم.
+ لماذا لم تفكرين في العمل خارج نطاق الأدب؟
_من يحب شيء يتميز به، وقد رأيت أن هذا المجال يكفيني لأكون متميزة.
– يا ترى هل هناك أسباب جعلتكِ تختارين مجال الأدب بالتحديد؟
_شغفي الدائم للقراءة والكتابة بجانب دراستي في الأدب، كفيلة لجعله الأفضل من بين جميع المجالات.

– ما هي مقومات الكاتب الناجح؟
_ثقافة عالية.
_قراءة كثيرة لفنون الأدب وغيرها تتصل به.
_موهبة فطرية.
_حب إطلاع لكل ما يخص اللغة.
– هل لكِ تطلعينا على كتاب من إبداعكِ؟
_كتابي الجديد عبارة عن رواية اجتماعية من جزئين، الجزء الأول يتحدث عن معاناة أصحاب القدرات الفائقة، والجزء الثاني كيف لأصحاب القدرات تجاوز كل الصعوبات وتحقيق نجاح كأفضل من ألف معافى.
– ما هي كلمتك لكل من ينتقد أحدًا بدأ مسيرته للتو في الكتابة؟
عليكم بالبدء بالايجابيات وتعديدها بصورة لطيفة تبهج النفس، ثم بالسلبيات ويسبقها أنه يستطيع تجاوزها بالتدريب والإطلاع، فهذا كفيل بترغيبهم في المواصلة والتميز.
– وفي ختام رحلتنا ما رسالتك لكل من يبدأ سبيله ويخشى معوقاته؟
_المحاولة هي سبيل كل نجاح، فلا أحد يصعد السلم مرة واحدة، فكل خطوة للأمام تشكل درجة من درجات ذلك السلم، حتى يصل في النهاية لأعلى درجة فيه.
– ما رأيك في الحوار؟
_ممتع وشيق جدًا، وقد سعدت بالإجابة على أسئلته.
– ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟
_مجلة أكثر من رائعة، أتمنى للقائمين عليها كل التوفيق، وتمنيات حارة بالتقدم أكثر.
وإلى هنا ينتهي حوارنا المتميز مع مبدعتنا الجميلة/ الزهراء حباير
ذات القلم المتألق والذي يبرز لنا رونق لا مثيل له في مجال الأدب العربي الذي حاز على إعجاب الجميع وانبهر به نتمنى لها التوفيق والنجاح فيما هو قادم ونراها في حوار آخر وأعمال أخرى متميزة كتميز قلمها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا