كتبت: هالة سامح أسعد.
أعظم ما يَملكهاالمرء هو أن يملك نفسًا صبورة، مطمئنة، مستسلمة لأقدار اللّه، فالمؤمن الحق هو ذلك الشخص الذي يستقبلُ أقداره برضا وبشاشة وجه، ومهما كانت صعوبة الأقدار علىٰ قلبه، لا يقنط من رحمة اللّه، فهو يعلم بأن الأقدار الصعبة مملتئة بالخيرات الباطنة، ولكنَّ المؤمن ضعيف الإيمان، لا يرىٰ الخير في الأقدار الصعبة، فهو يراها على ظاهرها، ولا يعتقدُ بأن الخير بِداخلها، ولكن في حقيقة الأمر، أن الأقدار الصعبة تمتزجُ بالخيرات، ولا تُقدّر إلا لصالح العباد قال تعالي” وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ”
وقال عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه” لو عُرضت الأقدار على الإنسان لأختار القدر الذي أختاره اللّه له” فلذلك يجب علىٰ المؤمن أن يحمد اللّه على جميع الأقدار، ويطمئن لأمر اللّه؛ لأن أمر اللّه كله خير.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن