الرسامة راجعي ساجدة لله في حوار خاص مع مجلة إيفرست الأدبية
حوار: عطية شيرين
الرسم موهبة فذة، تعبر عن كل ما يجول بخاطرنا، افراحنا، وحتى أحزاننا، معنا اليوم موهبة جديدة تدخل عالم الرسم الرسامة”راجعي ساجدة لله”.
في بداية الحوار أهلا بحضرتك معنا، ونود التعرف عليك عن قرب؟
أولاً أقول:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد أود أن أشكركم على دعوتكم لي أما بعد، اسمي ساجدة لله منحدرة من ولاية تبسة لكن اصولي امازيغية(شاوية) عمري 18 سنة رسامة المجتمع الراقي وكاتبة مبتدئة، أحب كل ما يتعلق بالفن والألوان وعشقي الخربشات والرسومات التي باللون الابيض والأسود.
حديثني عن موهبتك في الرسم، متى بدأتِ؟
حسنا في كل الأحوال الموهبة تكون بالفطرة، لكن أنا لا اذكر تحديدا متى افقت مع موهبتي، لكنني أذكر عندما كنت في سن 12 من عمري كنت ادرس سنة ثانية متوسط….كانت لدي صديقة مدعى بياسمين واوجه لها تحية من هذا المنبر، كنت اتعلم معها رسومات الانمي، بعدها لم اعد اريد الرسم بحيث ان موهبتي وشغفي في الرسم قد مات وحُفِر قبره، حتى استرجعتها وقت حادثة وفاة جمال بن اسماعيل في أزمة الحريق والفتنة في ولاية تيزي وزو، فعزمت على ان ارسمه….ومن هناك اصبحت ارسم وابدع في رسوماتي مع الوقت.
من شجعك في رسماتك، ومن أحبطكِ؟
في الحقيقة لن أكذب وأقول إن هناك من احبطني بل بالعكس الجميع شجعني والجميع يحب ان ارسمهم رغم اني لست بماهرة لكنني استطيع فعل ذلك.
نود أن تشاركِ جمهورك ببعض من رسماتك؟
نعم بالطبع.

وجهي نصيحتك للموهوبين من خلال مجلة إيفرست الأدبية ؟
نصيحتي للموهوبين أو بالأحرى الفنانين الذي يتابعون مجلة إيفرست الأدبية ان يواصلو على ذلك المنوال وان لا يستسلمو فأنتم فريدون من نوعكم لأنكم ترسمون الحقيقة وتجسدون الصورة فمقامنا عال وعريق ولا تنسوا أن الله سيكون في عونكم دائماً.
رأيك ف الحوار معي؟
في الحقيقة قد استمتعت بالحوار معك أسئلة جميلة ولم يضع وقتي سدًا.
رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟
مجلة رائعة ومرموقة اتمنى لكم التوفيق في مشواركم فأنتم إيفرست الأدبية وفي الفن تتواجدون أحبكم.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا