حوار/ سارة الببلاوي
عُلمنا بالقلم وبالقراءةٍ نضج العقل؛ فكم من صغيرٍ عقله بالقراءة كبيرٍ؟ وكم من كبيرٍ بغير علمٍ أو قراءةٍ هو صغير لا يفقه شيء؟ كاتبنا هذه المرة قرر أن يطرق باب دار نبض القمة مرة أخرى بعد العديد من التعاقدات مع الدار العام الماضي وتحت عنوان “حتى يظل الأدب عنوانًا منيرًا مع جميع الأجيال” قرر الكاتب الكبير علاء فرحات أن يجدد التعامل مع دار نبض القمة لعامه الثاني على التوالي، وهذه المرة بعمل جديد جاء تحت عنوان “لين القلب”
وقد سبق ونشر الكاتب المبدع/ علاء فرحات داخل دار نبض القمة العام الماضي تسعة أعمال متنوعة ما بين خواطر وقصص قصيرة وروايات وهم:
صاحب كتاب “البحث عن السعادة”
كتاب “مصر التي في خاطري”
كتاب “وتستمر الحياة”
كتاب “ويبقى الأمل”
كتاب “دع الهموم”
كتاب “أجمل ما قيل عن الحب”
كتاب “دماء ورمال”
كتاب “فيها حاجة حلوة”
كتاب “لا تقلق”
حيث صرح الكاتب قائلًا:
بدأت الكتابة منذ سن مبكر جدًا بعد قراءة كثيرة؛ لمجموعة من الكُتاب والأدباء والمفكرين والمثقفين العرب، أهمهم الكاتب الكبير “نجيب محفوظ، وإحسان عبد القدوس، وتوفيق الحكيم”، ومن الجيل الحالي “دكتور علاء الأسواني”، وتأثرت بكثير من الكتب الثقافية والعلمية والاجتماعية لـ “دكتور مصطفى محمود، والكاتب السعودي الداعية “عائض القرني” وخاصة كتابه “لا تحزن”.
ويعبر الكاتب عن حبه لكتابة القصص والخواطر تحديدًا قائلًا:
أعتقد أن كتابة الخواطر والنثر والقصص خفيفة على القارئ حيث أنه لا يمل من القراءة، وقد قمت بكتابة العديد من الكتب في مجال الخواطر، وأيضًا العديد من الروايات والقصص كلها تتحدث عن المشاكل الاجتماعية في حياة الإنسان اليومية، ومحاولة إيجاد حلول لبعض منها في إطار درامي اجتماعي جديد مواضيع اجتماعية حقيقة بالفعل في حياتنا اليومية.
وأوضح رأيه التعاقد مع دار نبض القمة والسيد وليد عاطف مدير الدار قائلًا:
الحقيقة لم يختلف هذا التعاقد عن التعاقدات السابقة نفس الرقي والاحترام من قِبل الأستاذ “وليد عاطف”، بل زاد الترابط معه ومع جميع القائمين على الدار، وأنا أشكرهم على الإهتمام والتقدير واحترامهم للقلم والكاتب”.
وفي الختام نتمنى للكاتب المزيد والمزيد من الإبداع والتألق في عالم الكتابة الخاص به ويحقق كل ما يسعى له.






المزيد
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.
في حوارنا الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية، تقدم المحررة أسماء مجدي قرني هذا اللقاء مع الكاتب والصحفي السوداني أبو سفيان محمد يوسف محمد (الكردفاني)