كتبت: همت أحمد
وها أنا هنا لا أريد أي شئ من هذه الحياه القاسية، المؤلمه، لا أريد الاستمرار بها الرحيل نعم الرحيل من هذا العالم والذهاب الي العالم الآخر الذي ذهبوا اليه ولم يعودوا أود الذهاب أنا أيضاً.

كتبت: همت أحمد
وها أنا هنا لا أريد أي شئ من هذه الحياه القاسية، المؤلمه، لا أريد الاستمرار بها الرحيل نعم الرحيل من هذا العالم والذهاب الي العالم الآخر الذي ذهبوا اليه ولم يعودوا أود الذهاب أنا أيضاً.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى