حوار: سارة الببلاوي
حوار هذه المرة مع تلك الفتاة المعجزة التي تمكنت من أن تبدع وتبهر الكثير والكثير هي تلك الفتاة التي لم تتجاوز الخامسة عشر من عمرها ولكنها صنعت ما لم يتمكن صنعه من هم في ضعف عمرها؛ فهي كاتبة مميزة يتوقع لها الجميع بمستقبل باهر مشرق ملئ بالإنجازات والإنتصارات
هي صاحبة مشروع تخرج جاء بطريقة خاصة ومميزة أبهرت الجميع وتناولته وسائل الإعلام المختلفة للحديث عنه وبالطبع عنها صاحبة هذا الإبداع وهو كتاب”EVARLASTING SOUL”
الذي خطته أناملها الصغيرة باللغة الإنجليزية وأيضًا بطريقة برايل لتبهر كل من يعرفها وتبهر من لا يعرفها إنها حقًا المبدعة الصغيرة “مريم محمد رأفت”
عرف قُراء المجلة عنكِ بشكل أكثر تفصيلاً؟
مريم محمد رأفت أبلغ من العمر خمسة عشر عامًا، أبنة محافظة الأسكندرية، وأعشق القراءة والكتابة
*متى وكيف اكتشفتِ ولعك بالكتابة تحديدًا؟
منذ الصغر، وأثناء الدراسة كانوا مدرسيني الأعزاء يلاحظون موهبتي منذ كنت في المرحلة الإبتدائية وبعد ذلك الإعدادية وإلى الآن.
*متى وكيف جاءت إليك فكرة تأليف هذا الكتاب؟
حينما طُلِبَ مني مشروع خاص للتخرج في الصف الثالث الإعدادي؛ لذلك قررت أن أكثر الأشياء التي أُجيدها وهي الكتابة، ولكن وددت أن تكون هذه المرة مختلفة علم ينتفع به.
بطل هذه القصة كان في بدايته يشعر بعدم أهميته؛ ولذلك يشارك في عمل عظيم جدًا لكي يخلد في تاريخ عالمه والعالم الآخر
*من الداعم الأول لك منذ بدايتك؟
الاسرة كانت أكبر داعم لي و خصوصًا أبي العزيز لأنه كان يدعمني كثيرًا منذ البداية وإلى الآن، وبالطبع لا أستطيع أن أنكر فضل المدرسة.
*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك ككاتب؟
هناك العديد من المواقع المختلفة التي أحبها كثيرًا، وأيضًا هناك مواقع أخرى لا أحبذ التعامل معها مطلقًا.

*كيف جاء تعاقدك مع دار “نبض القمة”؟
بمنتهى الرقي والتحضر، وحقًا أشعر بالسرور بهذا التعاقد.
*إلام تطمح في الفترة المقبلة؟
أتمنى أن أصبح مثل الكُتاب المتميزين والمعرفين في الوسط الأدبي محليًا وعالميًا.
*وجه رسالة للكتاب المبتدئين؟
عدم اليأس وعدم مقارنة أنفسهم بإناس أخرين وتجنب النقد السلبي وتقبل النقد الإيجابي.
*أخيرًا ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
أشعر بالسرور بالتعاقد مع الدار حقًا؛ فهي تسعى دومًا لدعم كل الكُتاب.






المزيد
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.
في حوارنا الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية، تقدم المحررة أسماء مجدي قرني هذا اللقاء مع الكاتب والصحفي السوداني أبو سفيان محمد يوسف محمد (الكردفاني)