كتبت: يمني التابعي
ماهي الجماهير الزائفة؟
هل هي تؤثر على الذوق العام للمجتمعات؟
هل تحدد الوجهة التي تسير في اتجاها الثقافات العامة والتغييرات الاجتماعية؟
ما القوى التي تحرك الجماهير الزائفة؟
قوة الانتشار وسرعته هي: التي أصبحت تحدد الذوق العام للمجتمعات واتجاه المجتمع ولكن دون النظر إلى نوعية العمل سواء أكان عمل ثقافي أو فني أو إجتماعي وجودته.
وهل حقًا يمتلك التأثير الجيد أم أنه مجرد فرقعة مؤقتة لحادثة ما أو سلوك ما ويقع تحت الأضواء وبالتالي نرى النماذج الأخرى والمشابهة تخرج من القاع.
سيكولوجية الجماهير أصبحت غريبة وغير مفهومة.
قوة الانتشار تعتمد على شيئين في هذا العصر الذي نعيش فيه الحملات التسويقية الإلكترونية وخوارزميات قاعدة البيانات في الإنترنت.
وهذه ليست معلومات جديدة ولكن الملفت للنظر الانتشار المبالغ للأعمال السخيفة والتي لا تحمل أي قيمة مقابل عمل آخر يستحق كل الدعم والتشجيع والأحترام ويؤثر بالإيجاب على الذوق العام للمجتمع.
وإذا كنت من الأجيال السابقة ونظرت بين الماضي والحاضر لاَستطعت أن تشاهد الفجوة بين ما كان يتم تسليط الضوء عليه والآن.
ولكن ليست تلك المشكلة في ذاتها أصبحت الجماهير لا تستطيع التمييز بين الجيد وغيره، وإن كنت صاحب فكرة ومحتوى جيد سوف تضرب الأرض بالفأس حتى تستطيع الوصول إلى عدد من الناس وفي النهاية ليس بكثيرين.
وإن كنت لا تعرف وجهة لك ولا تعرف شيء وقمت بعمل أي شيء سوف تجد جميع الأضواء مسلطة عليك لدرجة أنك تخدع وتوهم أنك فعلت شيء ذات قيمة.
لذلك القوى الجارفة للذوق العام سوف تصل إلى القاع والاِنحدار.






المزيد
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل