كتبت:فاطمة محمد احمد
_ منذ أن خلق الله الإنسان وهو في كبد و شقاء، ومن خلقه عجب وحكمة، قال تعالى : ﷽{وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (54)}،[الكهف]؛ فسبحان من أن أعطى له من كل شيٍء سببًا .
_ الإنسان بطبيعة حاله كائن فرد متكفل بقضاء حوائجه المعيشية؛ فهو يبني ويهدم، ويتطور ويتقدم، وهو كفيل على أن يجعل من نفسه قدوة، ومحور من محاور تدابير الأمر والرقي والتقدم للأفضل، وأن يجعل لذاته كيانًا مستهل ليثبت وجوده و رونقه الإجتماعي، فكيف ينجح في ذلك الأمر؟
_ الثقة بالنفس : لكي تنجح في أي عملية، بل وهي أساس من أسس النجاح؛ الثقة بالنفس .
_ فهي الإيمان القوي التحقيقي عن القدرات الكامنة، والمدارك سواء أكانت صفة أو هبة، لتحقيق سعة الوصول لإثباتها؛ بغرض الفلاح بإيجابية .
_ إذًا كيف يزيد المرء من ثقته بنفسه؟
١ _ الإيمان القوي بالله سبحانه وتعالى، عن ما ملكه الله إياه، وتقدير ذلك العمل .
٢ _ التعامل بإيجابية، و الإبتعاد عن التكبر والذل .
٣ _ تجنب العبارات السلبية وطرحها للذات والنفس .
٤ _ التكلف بالأمور المستطاعة، وعدم تحميل النفس فوق مقدورها، بحيث تفقد القدرة على عدم تلبية الأمر؛ فتفقد الثقة .
٥ _ العمل على إتخاذ القرارات المناسبة لكل ما يوافق الأمر مسارعًة مع الزمن .
٦ _ إثبات صفتي التواضع والحلم؛ فهما من أكثر الأمور التي تزيد من قوة الثقة بالنفس .
_ لكي تشكل أي عملية نجاح أنت بحاجة إلى إكتساب صفة الثقة بالنفس؛ فإذا ما صدقت بما تملكه من قوة كامنة، وقدراتك على إثبات ذلك، فما المانع في خوض تجارب الحياة والتطور للأفضل .
_ الجميع بحاجة إلى الثقة بالنفس؛ فضرورة التكامل بالحاجة إلى القوة الدافعة، والمتوافقة و المحفزة؛ في بناء الذات ومعرفة كيفية التعامل معها بشكل مؤثر فعلي وبنآء .






المزيد
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق