بقلم الصحفية أسماء السيد لاشين
التمريض هو مهنة حيوية في مجال الرعاية الصحية، تهدف إلى تقديم الرعاية الشاملة للأفراد والمجتمعات لتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض ومعالجتها.
لعب التمريض دورًا محوريًا منذ العصور القديمة في رعاية المرضى وتقديم الدعم النفسي للمجتمع. ومع ذلك لم تحظَ هذه المهنة بالتقدير والاعتراف الكافيين إلا في العصر الحديث.
في عام 1974 اتخذ المجلس الدولي للممرضات قرارًا باختيار يوم 12 مايو للاحتفال باليوم العالمي للتمريض، تقديرًا لجهود فلورنس نايتنجيل التي كرَّست حياتها لرعاية المرضى وتحسين ظروفهم الصحية.
ومن أهمية التمريض الرعاية المباشرة: يقدم الممرضون رعاية مباشرة للمرضى، بما في ذلك مراقبة حالتهم الصحية، إعطاء الأدوية، وتقديم الدعم العاطفي.
التثقيف الصحي: يقوم الممرضون بتعليم المرضى وأسرهم حول كيفية التعامل مع الحالات الصحية والوقاية من الأمراض.
التنسيق: يلعب الممرضون دور الوسيط بين المرضى وبقية أعضاء الفريق الطبي، مما يضمن تقديم رعاية متكاملة.
وأيضاً يواجه الممرضون الكثير من التحديات ومنها
الإرهاق الجسدي والإجهاد البدني المتواصل: يتطلب التمريض العمل لفترات طويلة من الوقوف والحركة المستمرة، خاصة في وحدات الطوارئ والعناية المركزة، حيث يكون الضغط البدني أكبر.
التعرض المستمر للأمراض والعدوى بسبب التعامل المباشر مع المرضى، يكون الممرضون عرضة للإصابة بالأمراض المعدية، مما يتطلب اتباع بروتوكولات صارمة للوقاية.
الضغط النفسي والعاطفي الكبير: التعامل مع حالات مرضية حرجة أو مرضى في نهاية الحياة يمكن أن يكون مرهقًا نفسيًا وعاطفيًا للممرضين.
ساعات العمل الطويلة وغير المنتظمة: قد يعمل الممرضون في نوبات ليلية أو خلال عطلات نهاية الأسبوع، مما يؤثر على التوازن بين العمل والحياة الشخصية.
قلة التقدير والاعتراف بالدور الأساسي: على الرغم من الدور الحيوي الذي يلعبه الممرضون، إلا أنهم قد لا يحصلون دائمًا على التقدير المناسب من المجتمع أو حتى من بعض المؤسسات الصحية.
تطور مجال التمريض التعليم والتدريب: تُقدم العديد من الجامعات والمعاهد برامج متقدمة في التمريض، مما يتيح للممرضين تطوير مهاراتهم والتخصص في مجالات محددة.
وفي ظل التطور المستمر للرعاية الصحية، يبقى التمريض حجر الأساس في تحسين جودة الحياة. فبالتفاني والإخلاص، لا يقدم الممرضون رعاية طبية فحسب، بل يمنحون المرضى الأمل والراحة في أصعب الأوقات. لذا، يستحقون كل التقدير والدعم لمواصلة هذه الرسالة النبيلة.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.