كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين
في ظل الظروف المحيطة، والتعاقدات التي تكون داخلنًا، نمل ونيأس، وربما نتبع ما ليس بحق، نتشتت في ظل كل مشكلة، وكل ما تعاني منه.
وبسبب ذلك يحدث توتر شديد لدى النفس، يؤدي إلى ضعف الإيمان في بعض الأحيان.
ونحن بحاجة ماسة إلى التقرب لله رب العالمين.
والتقرب يعيدنا إلى الحق، ونعود إلى أنفسنًا، يجعلنا الأكثر لطفًا، والأكثر قوة في مواجهة كل صعب، نلتقي به في الحياة.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
نتقرب إلى الله فهذه هي الحقيقة الوحيدة التي لابد أن نسعى لتحقيقها، والمحافظة عليها فمنها ننجي من الحياة بأقل الضرر.
والله سبحانه وتعالى، بابه مفتوح ليلا نهار، يقبل ويغفر لما يشاء.
لابد يكون التقرب إليه قولًا ونية وفعلاً،
ولا يقتصر التقرب بالعبادات والفروض، بل هذا فضل عظيم.
ولكن نحتاج لنكون الأكثر قربًا منه، بوجود فؤاد القلب، وجهاد النفس، لكي نستطيع الثبات على الإيمان.
بل لنصل إلى درجة الإحسان، أن نتوب من كل المعاصي، ونبدأ صفحه جديدة ممتلئة بالإستغفار والذكر، والدعوات.
نستشعر بوجود الله حولنا في خلقه وقدراته، بل في كل شيء.
ولذلك نحتاج إلى مراجعة أنفسنًا، وماذا نريد من الحياة ولماذا نفعل لها، وكأننا مخلدون بها، رغم العلم بفناءها ربما غفله قول أو قلة إدراك.
ولكن كلا الأحوال لابد من العودة قبل فوات الأوان






المزيد
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة