كتب: عبدالرحمن أحمد
في ظاهرة منتشرة بين الناس في هذه الأيام أن كل فرد يسعى جاهدا لإثبات خطأ فرد آخر، لا يتقبل رأي، ويضرب عرض الحائط بكل النصائح، يضع خطط، ويناقش رسائل، و يؤلف مراجع فقط لإثبات أن الطرف الآخر كاذب.
بطبيعة الحال تختلف الآراء، وكما يقول الله سبحانه وتعالى: {لكلٍ جعلنا شرعة ومنهاجا}.
قالوا قديمًا أن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، والأهم أن هناك خلاف لا اختلاف.
قال العلماء عن اختلاف الآراء في المذاهب الأربعة في الفقه الإسلامي (إختلافهم رحمة)
فالصاحبين أبي يوسف ومحمد اختلفوا في بعض المسائل مع شيخهم أبي حنيفة.
وهنا نكمن نقطة مهمة إنتا لا نجادل ونخالف فقط من أجل الجدال والخلاف، نحن نختلف في وجهات نظر معتمدة على أدلة ومراجع ومصادر، والاختلاف لا يعني أن هناك طرف على صواب وآخر على خطأ، فقد يكون الطرفان صواب.
المهم أن نتعلم من بعضنا البعض، وأن تكون حلقات المناقشة للتعلم وليس لإظهار اختلاف وجهات النظر.






المزيد
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة