كتبت: هند حسن.
لن أنسى انهياري وبُكائي، يوم أن جعلني شخصًا أشعر أننى لا أصلح لشىء، بكيت كثيرًا انهرت ولم يشعر أحد بي، بحثت في هاتفي عن شخص أُخبره بحزني لم أجد،كتبت له رسالة طويلة أخبره أننى لا أستطيع وحدي أن أُنقذ نفسي، لكنه لم يجب، الآن،فكم أنا وحيدًا أجلس في الظلام وأنتظر الوقت أن يمر أسرع من البرق،فقد فقدتي نفسي وشغفي،ولكن أثار الحزن والألم مازالت لها أثار على وجهي،فأنا وحيدًا في هذا الظلام لم أجد من يساندني ويقف بجانبي مؤلم هذا الشعور، فأحقا اشتاق إليك بعدكل المعاناة التي عانيتها بسببك بعد ما حطمني كثيرًا، فلا تعاتبني على قلة سؤالي!
إنّي في وادٍ غير واديك، والله رحيم بي إذ جعلني أتنفس رغم الضِّيق داخلي، وجعلني أساير أيامي رغم قلقي.
وليس بي فُسْحَةٌ لسؤال غيري عن حاله إذ إنني لا أعلم حال نفسي!
فلا يضيق صدرك، ولا تظن بي ظن سوءٍ، وافسح لي في الأعذار، فإني في عزلةٍ ربما تطول؛ عزلة أجد فيها نفسي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى