كتبت: آيه الفُولي.
أشعُر بثقل الساعات وجُثوهّا على قلبي، لقد تأذيتُ كثيرًا إحدى المرات كان وجعًا هاويًا ورغُم أنني تعافيت من الخارِج إلّا ان الداخِل لا يزال معطوبًا، أحيانًا تُدهشني هشاشتي، كيف يمكن لكلمة أن تجعلني حزينًا، وأخرى تخلق لي أجنحة، ربما حان الوقت للتفكير بأنني إنسان غير قابل للمعاشرة، لم أَحرِص يومًا على إخفاء الجانِب المُظلم مني وإظهار محاسِني أبداً ، لا تُخيفني فكرةُ أن يُساء الظنُ بي، أين المهربَ؟ وأنا أحملُ نفسي معي أينما ذهبت.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق