كتبت: مريم خليل.
لطالما كنت بارعةً في التخفي، لا أحد يشعر إلى أي درجة أنا مفككة ومشتتة، إلى أى حد يؤلمني حزني وتقتلني أيامي البائسة، كان يجب عليَّ الصمت، لأن لا أحد يفهم ما أعانيه
لا أحد يهتم أساسًا، ولأنني لا أجد الكلمات المناسبة لتفسر جحيمي الذي يمزقني
ما أنا عليه إلا تراكمات حياتي كلها، لم أبكي في المواقف الصعبة التي كانت تدفعني للبكاء من قبل، صمدت كثيرًا كما لو أنها لم تؤثر علي، تحملت حتي انفجرت، أنا لا أعرف كيف كان لحضورك أن يخلق مني شخصًا آخر، شخصًا لا يتذكر أنه يعيش في ديجورٍ عميق.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى