كتبت: ندى حسين.
إلى أحلامي السابقة ولم أعلم أقول أحلام أم اختيارات غير موفقه أو طموحات عالية، ولكن كان يجب عليَّ أن أعلي ذاك الطموحات لكي أصل، ولكني اختياري كان غير موفق لأنني لم أقصر قط يومًا لقد مرت أيام كثيرة، وأنا أعرف ما أريد تحقيقة أعلم إلى أي نقطه أريد أن أصل، ولكنها كانت مليئه بالسراب وأنا كنت جاهل ذاك… وداعًا طريقًا كنت أسير ولم أعلم إلى أين النهاية؟ إلى أين سأصل؟ إلى أين يجب الوقوف؟ وكان كل شيء يدفعني ل أكمل وداعًا تلك الأحلام التقليدية وداعًا تلك الأحلام الغنيه وداعًا ل أشياء كنت أتمنها ومازالت ولكن احتفظت بها لنفسي وداعًا كل حلم لطيف فيه خفه وروح طفل كان يحلم واهو كان حلم ……






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى