كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين
جميع الشعوب والهيئات والمؤسسات الدولية والعالمية تسعى لتطور البلاد.
بلا شك أن التطور الجميع يسعى إليه بدون أي استثناء ويرغبون بالحصول عليه دائمًا ابدًا.
فالتطور لن يصنع نفسه من نفسه،بلا البشر بعقلهم وطريقه إدراكهم، هم الذين يصنعون التطور ويستطيعون الحفاظ عليه مع مر السنين.
فالإنسان له عمودًا أساسي للنمو والأستقرار ،ولن يأتي هذا من فراغ بدون أي عمل أو أساسيات من البداية.
بلبداية هي مرحلة الطفولة فلها الأولوية الكبيرة لنجاح الفرد،وتقدم البلاد، فما يقدم البلاد إلا افكار أبنائها.
فإن مرحلة الطفولة، مرحلة هامه للطفل حيث لابد أن تستمد قدراته وهويته الحقيقه لنفسه ولأهله والأنتماء لوطنه .
فالأطفال هم جيلًا جديد بل هم الوطن، لأن الطفل يكبر ويكون شابًا،ويكون له دور مهم في المجتمع.
فهم الغاية لتحقيق التقدم في المستقبل،فما زالت عقولهم لم تتلوث بأي شيء ولا أي عائق،لابد لنا الحفاظ على ذلك.
فهم الحياة للحياة لأنهم يستطعون أن يصنعوا حياه تعطي للفرد قيمة وتعطيه هويته الحقيقية وعزة النفس والأستقرار.
فلابد أن نهتم بهم اهتمامًا شديدًا من حيث الإهتمام بمتطلباتهم ولكن بحدود متوازن،حيث لا يكون مطالبهم في تزايد وتستجاب لهم ،فيؤدي ذلك إلى أضرار سلبيه،وسلوكيات فاسدة.
وكل المطلب ينفذ ولكنه بقدر وأعتدال،حيث لا يتمادى الطفل بالطلبات.
وتُنفذ لهم الطلبات ولكن بحسب.
ولابد من الإهتمام بعقل الطفل، منذ الصغر ويكون عقله متأقلم على قدر سني.
ولابد أن نستثمر ذلك من خلال إملاءه بالمعلومات ،والسعي دائمًا نحو العلم لأنه العامل الاساسي للفلاح.
تنميه مهارات الطفل.
من خلال تدريبه على أنشطة لأستخراج أي موهبة وأي قدرة، والعمل عليها لتصبح أرقي،
وتنمي الموهبه أكثر من حيث الدعم النفسي
حيث أنه مهم جدًا،وله عامل أساسي في تحسن نفسية الطفل،عندما تكون نفسيه الطفل سليمة وفي حالة متوازنة يخرج لديه أروع ما يكون.
وحين يكون المدح والثناء من الأهل، تعزز الثقة بأنفسهم وأيضاً الإنتماء لأهلهم.
وأيضاً العمل على الانتماء للوطن والحق.
من خلال رصد بعض القصص الوطنية البسيطة على قدر عقول الأطفال؛ اعطاءهم أعمال على حسب قدراتهم ليدركوا معنا الواجبات والحقوق.
الإهتمام بموهبه الطفل.
من حيث إطلاعه على معلومات أثرية حول موهبته ،وتعريفه على إنجازات العلماء والمتخصصين بها.
ولابد من عدم الاستهزاء بهم حتى لو قاموا بعمل لا يستحق التقدير، فمرة تلو مرةروبتعزيز الثقه بأنفسهم يتم العمل بإنجاز .
فلابد أن ندرك أن لو اهتممنا بالطفل اهتمامّا متلازماً،سيصبح ذات يوم انسانًا قادرًا على التكيف بالظروف، وأن يكون قويًا على الاستمرار ونافع لنفسه ويمتلك أنتماء لوطنه فيخلد لديه الشعور باستقرار النفسي ويعمل على صناعة الكثير.






المزيد
زواج القاصرات ومخاطره على تربية الأبناء
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان