كتبت:أميرة شريف
حضر الكثير من المشيعين الذين تواجدو في جنازة الملكة إليزابيث، المتواجدة بقاعة ويستمنستر، فخرجوا من هناك بصحبة الدموع فى أعينهم، ووصفوا مشهد النعش بأنه مشهد مثير للحزن والشجن، حيث وقف الكثيرين ليقدموا عرفانهم للملكة الراحلة، بينما نعش الملكة سيبقى فى مكانه إلى أن تصبح الساعة السادسة والنصف من صباح يوم الاثنين.
ومن ثم أستقر نعش الملكة بالقاعه وذلك بوجود عدد كبير من الحرس، وهم يرتدون أزيائهم الرسمية، واقفين بشكل يقظ ونشيط، ومن ثم تم وضع أربع شمعات عند جوانبه، ووسط كل هذا ساد الحزن والشجن بين المشيعين، ومن ثم قاموا بأداء الصلوات بينما قام آخرون بالإنحناء والباقيين قاموا بخلع غطاء روؤسهم تعبيرًا عن الإحترام للنعش، وكانت همسات المواطنين مسموعة إلى حد ما فى ظل عدم وجود تصريحات بالتزام الصمت، حيث كانوا يمرون بجانب النعش فى الوقت ذاك.
وعلى منوال آخر، تم تجهيز انظمة جيدة إلى حد ما للوقوف فى طابور خارج القصر، حيث أصطف الجميع منذ الأربعاء، فكان اليوم متعب بالنسبة للحاضرين بسبب هطول الأمطار فى المساء، واكدت الحكومة بأن الحاضرين يمكن أن يظلوا لفترات طويلة تصل إلى 30 ساعة فى الطابور لمشاهدة تلك اللحظة التاريخية،حيث وصل طول الطابور إلى 4 كيلو مترات من مساء يوم الاربعاء، ومن ثم تم نقل النعش من قصر باكينغهام إلى قاعة ويستمنستر، وسط مشاعر الحزن التى خيمت عليه، بحضور تشارلز الثالث ومعه أفراد العائلة المالكة.
من ثم أقام الملك حفلاً لإستقبال مئات من الزعماء وكبار الشخصيات من مختلف بلدان العالم، فى قصر باكنغهام، في وقت لاحق وهو اليوم، قبل حدوث جنازة الملكة إليزابيث الثانية التى ستكون فى يوم الاثنين.
وحتى الآن لا يزال يتواجد عشرات الآلاف فى الطابور ليمروا على نعش الملكة بقاعة ويستمنستر، بالرغم من التحذيرات، كما ستقوم كاميلا زوجة الملك تشارلز الثالث بتوديع الملكة فى خطاب.
من المتوقع حتى الآن أن يحضر نحو 500 من روؤساء الدول والشخصيات المهمة فى لندن لمتابعة هذا الحدث وهو الأول من نوعه، مثل الرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون، والرئيس الإيطالي سيرجيو ماتايلا، ورئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا ارديرن، ورئيس الوزراء الكندى جاستن ترودو وغيرهم الكثير.
كما سوف يكون هناك استقبال رسمي، ينظمة الملك تشارلز الثالث بقصر باكنغهام وذلك يوم الأحد ، ومن بين الحضور كان ولى العهد السعودي محمد بن سلمان والتى دعوته تثير جدلاً كبيراً إلى الآن، وايضاً الرئيس الصينى شي جين بينج حيث دعوته أثارت انتقادات كثيرة لكنه لن يحضر، وإلى الآن لم يتم دعوة أى ممثلين عن روسيا وبيلاروسيا وميانمار، وسوريا.
كما أعلن قصر بكنغهام أن الملكة اليزابيث الثانية كانت قد قامت بوصع مجموعة من اللمسات الشخصية لترتيب يوم جنازتها، ومنهم عزف معزوفة جنائزية للعازف الخاص بها.
ومن بين الذين أكدوا على حضورهم الجنازة، الرئيس الأمريكى جو بايدن، والرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون، كما وسيخضر الجنازة 200 شخص قد تم تكريمهم فى عيد الملكة ومن بينهم الذين ساهموا فى محاربة فيروس كورونا.
و ستبدأ المراسم يوم الإثنين، حيث سيتم نعش الملكة من قاعة ويستمنستر، حيث سيتم سجى جثمانها إلى دير ويستمنستر، حيث سيسير الأمير هارى دوق ساسكس، وشقيقه ويليام امير ويلز الجديدة، خلف نعش الملكة، حيث سيتم حمل نعش الملكة على عربة المدافع، حيث سيدفعها 142 بحاراً من البحرية الملكية، كما سيتم تشغيل آخر كلمة ألقتها الملكة بوجود صمت لمدة دقيقتين.
وبعد الجنازة فى ويستمنستر، سيتم نقل النعش إلى ويلنغتون آرش، وعلى رأس الموكب شرطة الخيالة الكندية، وبعد ذلك سيتم نقل الجثمان إلى وندسور فى السيارة قبل مراسم الدفن التى ستكون فى تمام الساعة 16:00 بكنيسة سانت جورج.
بعد ذلك سيتم انزال نعش المكلة فى القبو الملكى، حيث سيقرأ رئيس اساقفه كانتربرى صلاة مع عزف المقطوعات الجنائزية، وهذا سيكون بحضور مسؤؤل المجوهرات الملكية لاستلام تاج الملكة واعادته مرة أخرى إلى لندن.
وفى النهاية سيتم دفن الملكة، فى كنيسة الملك جورج الثالث التذكارية فى وندرسور حيث ستُدفن جوار زوجها الراحل الأمير فيليب الذى كان قد توفى العام الماضى، ومن ثم سوف يقوم مطار هيثرو بوقف جميع الرحلات لمدة 30 ثانية .






المزيد
زواج القاصرات ومخاطره على تربية الأبناء
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان