مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الأديب القمة محمد عبدالجواد في حوار مع إيفرست

 

 

حوار: محمود أمجد

 

حوارنا اليوم مع قمة من قمم الأدب، وهنا في مجلة ايفرست نظهر القمم في أبهى الصور وقمتنا اليوم هو؛ الأديب ابن الصعيد محافظة أسيوط مركز القوصية بالتحديد، الأديب محمد عبد الجواد سيف يكتب الشعر والقصة القصيرة والرواية والمقال والكتب الفكرية الثقافية، ولد عام 1988، وتخرج من جامعة أسيوط سنة 2009 فهيا نتعرف عليه أكثر.

 

_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك؟

 

منذ المرحلة الإبتدائية وأنا أكتب الشعر، ثم كتبت القصة القصيرة منذ المرحلة الإعدادية، وكنت أتشارك ما أكتبه في نطاق الأصدقاء والمعارف والمهتمين بالأدب، نظرا لإنشغالي بالتحصيل الدراسي، وأطور من نفسي يومًا بعد يوم ثم بدأت في خطوات عملية بعد التخرج والعمل.

 

_ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟

 

1.فزت في مسابقة دار يوريكا للقصة القصيرة عن قصة (رحلة لربع ساعة ) المنشورة ضمن كتاب (باريس تبكي ).

 

  1. فزت في مسابقة (أكون يافي ) للقصيدة العربية عن ديوان (الصديقة بنت الصديق ) المنشور ضمن كتاب (تراتيل ثائرة ).

  2. صدر لي كتاب (عايز أذاكر ) عن دار العلوم للنشر والتوزيع.

  3. نشر لي بعض المقالات في الجرائد الإلكترونية والورقية مثل شباب مصر وعقيدتي.

  4. ‏صدر لي كتاب (عظماء العلماء يشهدون للنبي محمد عليه الصلاة والسلام )عن دار اكتب.

  5. ‏فزت بجائزة قصص على الهواء التي تنظمها مجلة العربي الكويتي بالتعاون مع إذاعة مونت كارلو الدولية عن عدد شهر يوليو 2022.

 

_من هو أكبر داعم لك؟

 

ألقى الدعم دائمًا من أسرتي الصغيرة والعائلة، والدعم الأكبر من أسرتي الكبيرة من قراء ومثقفي الوطن العربي.

 

_لمن تقرأ من الكُتاب، وبمن تأثرت؟

 

أقرأ منذ الصغر وفي كل المجالات، ولكني دائم القراءة والتأثر بأدبائنا الأجلاء على سبيل المثال: طه حسين، ونجيب محفوظ، والمنفلوطي، ومصطفى صادق الرافعي، وأحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، وأحمد خالد توفيق، وعالميًا: هوجو وفولتير، ولامارتين، وماركيز.

 

_لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟

 

حلمي هو إثراء الأدب العربي بمزيد من القصص والروايات والدواويين والكتب الثقافية التي تساهم بإضافات فكرية حقيقية، وتمثيل بلدي مصري في المحافل والمسابقات الأدبية العالمية.

 

_ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟

 

في الحقيقة أدباء الأقاليم ولا سيما الصعيد يواجهون كثيرًا من الصعاب والتحديات لبعدهم عن العاصمة، فقد تفوتهم الكثير من الفاعليات الأدبية والمسابقات لتعذر السفر مرارا وتكرارا إلى القاهرة.

 

ويظل التحدي الأكبر كيفية إثبات موهبتك في زمن أصبحت القراءة ليست ضمن أولويات الناس.

 

_هل لنا بـ نموذج مصغر من موهبتك؟

 

مقطع من قصة (رحلة الربع ساعة ) الفائزة في مسابقة دار يوريكا للقصة القصيرة عن قصة (رحلة لربع ساعة ) المنشورة ضمن كتاب (باريس تبكي )

تداخل زميلي في الحوار قائلًا: ( بارك الله فيك يا حج، الناس الكبيرة مازلت تعتني بأهلها وناسها ).

 

هذا الموقف الرجولي لهذا الرجل جعلني أنتبه إليه فنظرت في وجهه فإذ بالتجاعيد التي إحتلت جميع أركانه تخفى الكثير والكثير من عبق زمن كنت أتمنى أن أكون أحد أبطاله، مما حرك فضولي أن أتوجه إليه بالحديث – رغم حيائي الشديد من الحديث مع شخص لا أعرفه ولا آلفه – ولكن رغبتي في فك شفرات تلك التجاعيد فاق حيائي بكثير.

 

_كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك.

 

أن تؤمن بموهبتك هو العامل الأهم في مشوارك الأدبي، والصبر وتكرار المحاولات وقبل كل شىء التوكل الكامل على الله سبحانه وتعالى.

 

_وأخيرًا ما رأيك في حوارنا، وفي مجلة إيفرست؟

 

حوار ممتع وراقي، ومجلة ايفرست مجلة رائدة أثبتت نفسها بكل جدارة على الساحة الأدبية والثقافية لإهتمامها بجميع جوانب المشهد الأدبي المتكامل.

 

بهذا الكلام نصل إلى ختام حوارنا مع هذه القمة الأدبية وإلى لقاء آخر قريب.