كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين
ليس هنا أو هناك شيء هينًا لينًا،
بل الحياه كلها تعب ومشقه.
فالله قال في القرآن الكريم خلقنًا الإنسان في كبد.
فإن أمور الحياة أصبحت صعبة فإذا أردنا شيئًا ما ،فلم يحدث ولم يتم من المرة الأولى أو المحاولة الأولى.
بل كل شيء حسب قدر قدره،لذلك سوف تتعرض لأمور قاسية وعنيفه.
وضغوطات نفسيه .
وحالة أكتئاب.
وظروف ربما تكون لا تسمح بما تريد.
فلا أحد ينول أي مراد إلا بعناء شديد،وأيضاً ربما تمر بكل هذا بمفردك .
بدون أي مساعدة أو أي صديق يهون عليك مآسي الحياة.
لذلك أولاً: أعلم عندما تسعى إلى غاية تريد الوصول إليها فأنت في حرب.
نعم إنك في حرب مع نفسك والكسل ،والشيطان الذي إذا غلب عليك لدمرك.
في حرب لأنك لن تلقى السلام إلا من خلال إتباع طريق طويل؛ ممتلئ بالحفر والعثرات، فأحيانًا نؤيد ونسعى إلى ما لا تبغى ظروفنًا ونحارب من أجل السلام.
ونحمل سلاح الحق والعلم،لكي نحصل على القيمة والسعاده فيما نبغي.
ونحصل علي الكيان الذي نستحق لأنفسنًا ،والعالم الذي نؤيده.
وأيضًا أحيانًا كثيرًا تسيطر علينا اليأس والإحباط وقلة الثقة بالنفس.
فعندما نمر بأحداث نعتقد أن لنا نصيب منها ،ولكن لم نلق منها إلا الخذلان والآلآم .
وأيضا يمضي في حياتنا بعض البشر ربما يكون ذو صلة بنا وربما لا،ولكنهم يرهقون نفسيًا ويجرحون من أفعال وكلام.
فأحيانًا يسيطر علينا من خلالهم البؤس والأحزان.
نفقد الحنان والحنين.
والدعم والمساندة.
فيحل الاحباط .
فنتوقف .
وتنعدم القدرة على الاستمرار.
ولاتستطيع النفس أن تقاوم وكيف تقوم .
وهي تعيش في العدم؟
وكيف لا تيأس وكل من حولنًا يؤيد لنا ما لا نريد؟
في ظل غموض الحياة في ظل الفقر ،والدين، وقله الثقافه والجهل،.
كيف نحلم كيف نقرر.؟
إنه أصعب ما يمكن أن يكون
لذلك من البداية عندما تقرر أن تتجه لتحقق غايتك من الحياة وقيمتك في الوجود لابد أن تعلم أن كلما كان الأمر صعب كلما كان الجزاء عظيم.
- لذلك كي تسلك طريق حياتك بأقل الخسائر:
-
ثق بالله أنه المقدر محدوث وأن الله قادر على كل شيء.
وأن قضائه خير مهما كان حالك.
- ثق بنفسك ونمي قدراتك.
-
أبحث عن عيوبك وأجمع لها حلول.
_لا تعتمد على أحد فلا تضمن الغد.
- كن أنت الداعم لنفسك،حب ذاتك واقدرها.
-
أعلم أن من الأساسيات الطبيعية والكونية للحياة الصعاب. لذلك عندما يمر عليك صعب لا تجلس مع الحزن والبؤس.
فإنه لن يحل شيء ولا تفكر فيما مضى.
فقط أبحث عن الخطوات اللازمة إتباعها، لتحدي هذا الصعب والخروج منه بفائده.
- ومن كل مرحله في حياتك قاسيك أستنبط القوة منها.
حاول مهما كان ميدان الصعوبات ممتلئة ومهما كان الأمر صعب فا بمحاولة تحقق وإن بعد حين.
أستمد طاقتك الروحانيه من الله.
وأستمد كل حلمًا للتحقيق من الله بأنه كل يوم في شأن.
وربما غداً تتغير الحيا وتحقق مطلبك، لا تيأس رجاءًا.






المزيد
زواج القاصرات ومخاطره على تربية الأبناء
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان