مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

أول شهيدة في الإسلام

كتبت:فاطمة محمد احمد 

 

_ عندما بدي ظهور فجر الدين الإسلامي، وبدأ التفاعل مع الدين، وبدأت قريش تَشُنُ بحروبها ضد الدين الإسلامي، وما نزل من الحق، وإظهار العدوان علي رسول الله ‘ صلى الله عليه وسلم ‘، وكل من يُؤَمِنُ به، فكانوا يتعرضون للكثير من الإضهاط والتهديد والتعزيب والوعيد من قِبلِ مشركين قريش .

_ من هي سمية بنت الخياط ؟

_ هي سمية بنت الخياط وقيل الخباط، كنيتها «بأم عمار بن ياسر» .

_ وكانت أمة لأبي حذيفة بن المغيرة، فتزوجت من حليفه ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس العنسي .

_ كانت عجوز ضعيفة وقت ما تلقت مصرعها وإستشهدت في سبيل الله، ومن المباعيات الصابرات، ومن مشاهير الصحابيات .

_ المشهد الذي إستشهدت فيه «سمية»؟!.

_ عذب المشركون آل ياسر تعزيبًا شديدًا، بعدما دخل النور والإيمان قلوب آل ياسر، ومن شدة الغيظ ظّلُ يعذبُ كلّ واحٍد منهم، فاشتهد «سمية» على يد «أبو جهل»، وذلك إثرَ طعنها بحربٍة بيده في قلبها؛ فماتت وكان ذلك في السنةِ السابعة قبل الهجرة .

_ وما ورد في سياق السيرة العطرة وعن رسول الله ‘ صلى الله عليه وسلم ‘ ، – كان عمار بن ياسر’ رضي الله عنه ‘ مولي لبني مخزوم، وبعدما أسلم هو وأبوه وأمه، كان المشركون وعلي رأسهم أبو جهل_ يخرجونهم إلي الأبطح إذا حميت الرمضاء؛ فيعذبونهم بحرها، ومرّ بهم النبي ‘ صلى الله عليه وسلم ‘ وهم يعذبون؛ فقال : ” صبرًا آل ياسر، فإن موعدكم الجنة “، فمات ياسر في العذاب، وطعن أبو جهل «سمية،أم عمار» في قلبها بحربة فماتت، وهي أول شهيدة في الإسلام .

_ إستشهدت «سمية» وهي متمسكة ومدافعة عن دين الله .