كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين
الظروف هي التي تؤثر فينا،بأنها البيئة المحيطة بنا،فتؤثر على أحلامنا ،وذكرياتنا.
وتتخذ القرارات عنا في بعض الأوقات ؛ وتحرمنا حقًا ربما يكون واجب.
الظروف هي حياتنا هي الأهل والعادات والتقاليد وحاله المعيشة؛ فنحن لا نختارها،بل نأتي إلى الحياة ونصبح في الأمر نعيش.
وهل نرضى بالظروف ونتعايش كما نريد ؛ ولا نغامر بما نحب،ولا يكون لنا من الأحلام أماني ؟ .
وإن أردنا شيئًا ما يخالف ظروفنًا هل يكون شيئاً غير صالحًا؛ إن ظروفنا أحياناً تمنعنا من تحقيق أحلامنا ؛ وتسيطر علينا بأنهُ هذا الواقع ولابد أن نرضى به .
ولكن ليس هنا أو هناك شيء هينّا لينًا،خالي من التعقيد.
لذلك
” لابد ان نتحدى الظروف”
“ولا نجعلها تسيطر علينا”
فاذا سيطرت علينا تشكلت لنا الخيبات ،وما أبقى من الانكسارات.
“أرضى بالظروف مهما كانت” “وكن فخوراً بها لأنها كونتك”
“ولكن اسعى دائمًا ابدًا للتغيير”
واذا تحدثت العقول الغير لائق الخالي من الثقافه.
واذا تجاوز مرادك حدًا بعيداً وكان الأمر غير مسموح؛
” فلن يخيب رجائك”،
“ما دمت على الحق فأنت في رعايه الله”
الظروف تحكمنا في بعض الأوقات ، وتجعلنا لم نحقيق الرجاء.
“ولكن بالإراده ،وصدق العزيمة، وبالمحاولة
نصبح أقوياء ،وما ضاع يأتي الأفضل بالأمل .
ولا تمل مهما كانت ظروفك ،ولا تجعلها تسيطر عليك بالسلبيه،بل ثق بالله إنه عندما تخسر شيئًا فهناك ربح عظيم،ثق بنفسك واعلم أن دائمًا هناك فرصة أفضل ،فلا تيأس لضياع الفرص.
وما الفرصه إلا بعمل جاد واجتهاد.
الفرصه الحقيقية ،أن تتحدى نفسك،، وتقاومها ،وتتخذ قرارات وتكون أدرى بالمعرفة واحق بالوصول.
“لا تيأس ما دمت تتنفس”
وما دمت على الحق فلا تخشى من الضلال اقتراب.
“واعلم لابد أن تواجه الصعاب”
“ووقت ما تسلك الطريق بمفردك ”
“فاستعد من الآن”
“وربما الخذلان والانكسار يكون من أقرب ما لك من صله الدم”
“فلا تحزن لأن الله له حكمه في ذلك”
“إذا استطعت فتعامل معهم بحسن وإذا لم تستطيع فهاجرهم بصمت”
“واحسن ثم احسن من يرافقك في طريقك”
“اختار البيئه المناسبه،فإنها تغنيك عن الكثير من الأفكار ”
“وظروفك تستطيع أنت تتحكم فيها مهما كانت تكون”






المزيد
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق