كتب: أحمد السيد
شهدت فترة الأربعينيات مجموعة من الابتكارات المهمة التي ساهمت بشكل كبير في التقدم التكنولوجي مقارنة بالفترات التي سبقتها، فعلى الرغم من النتائج السلبية التي خلفتها الحرب العالمية الثانية، إلا أنها ساهمت في اكتشاف العديد من اللقاحات مثل: لقاح الأنفلونزا، وأيضًا العديد من الاختراعات التي أضافت كثيرًا للبشرية.
خلال الحرب العالمية الثانية، بدأت الولايات المتحدة تطور آلات جديدة تضع حسابات المسارات البالستية، أخذ الأشخاص الذين كانوا يعملون في مجال الحساب اليدوي على عاتقهم وظائف برمجة هذه الآلات، وفى بريطانيا اخترع آلان تورينغ آلة إلكتروميكانيكية سُميت «القنبلة»، ساعدت في فك شيفرة إنيغما الألمانية، إنها تقنيًّا ليست ما نسميه اليوم الحاسوب، لكن القنبلة كانت سابقة لآلات «كولوسوس»، وهي سلسلة من الحواسيب البريطانية خلال الحرب.
كانت ألمانيا أول دولة تستعمل الطائرة النفاثة، إذ أجرت اختبار طيران لنموذجها في 27 أغسطس 1939، قبل أيام من غزو بولندا، ثم أقلعت أول طائرة تابعة للحلفاء تستعمل الدفع النفاث في 15 مايو 1941. استطاعت الطائرات النفاثة الطيران أسرع من طائرات الدفع المروحي؛ لكنها تطلبت وقودًا أكثر وكان التعامل معها صعبًا، مع أنها لم تؤثر في مجرى الحرب إذ كانت لم تزل في مرحلة مبكرة من التطور، فإن المحركات النفاثة أثرت فيما بعد في النقل العسكري والمدني أيضًا.
خلال الحرب العالمية الثانية طور الجراح «تشارلز درو» معايير إنتاج البلازما للاستعمال الطبي، يقول والاس: «تطور هذا النظام بإرسال علبتين معقمتين، تحتوي الأولى على الماء والأخرى على بلازما دم مجففة مجمدة، ثم خلط محتوى العلبتين معًا»، على خلاف الدم الكامل، يمكن إعطاء البلازما لأي شخص بصرف النظر عن فصيلة دمه، ما جعل إدارة الأمر أسهل في ميدان الحرب.






المزيد
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم
عيد العمال: هل أصبح لدينا عمال لنحتفل بهم؟