حوار محمود أمجد
مجلة إيفرست الأدبية الإلكترونية تكمل مشوارها في التعرف على الشباب المواهب والآن مع شخص جديد يعرف لنا بنفسه ويتحدث عن رحلته هيا بنا نتعرف عليه.
غرفي نفسك.
_ اسمي رائد وائل أبو لبدة، عمري 16 عام، من سكان مدينة غزة فلسطين،
موهبتي هي كتابة القصة القصيرة والشعر.
البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتك وما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك ؟
بدأت بكتابة قصة قصيرة طلبها منا معلم اللغة العربية فأعجبته، ومن ثم شاركت في مسابقة قصة قصيرة حتى استمريت في الكتابة وعزمت على تطوير مهارتي الكتابية من خلال دورات العروض والقافية ودورات الكتابة الابداعية،ثم اتجهت لكتابة الشعر حتى أصبحت أُتقِن كتابة الشعر الموزون.
من هو أكبر داعم لك وبمن تأثرت؟
اكبر داعم لي والدي، عنده موهبة كتابة الشعر وهو من دعمني وطلب مني الاستمرار، و أيضاً أستاذي الفاضل الأستاذ أحمد الغول.
لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها ؟
أحلامي المتعلقة في هذه الموهبة هي فقط ان أكون شخص متمرس جيد في الكتابة وأكون كاتب متميز وشاعر ناجح داعماً لقضيتهِ الفلسطينية، ومن أصعب التحديات التي مررت بها هي ضيق الوقت ولازلت أُعاني منه.
في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابة والمتشاركة في نفس المواهب فما اللذي يميزك عن غيرك ؟
ممكن كوني شخص يحب الرقي و أريد أن أتطور و أن أسبق الزمن لِأنجح في هذه الحياة، وطبعاً لا أعرف معنا للتشاؤم قط؛ فهناك نافذة واحدة مُشرِعَة في حياتي و هي نافذة الأمل و العزيمة و الإصرار.
هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك؟
«(هيا اشربي كأس النبيذ فها دياري عامرة
الخبث أضجعها المقاصل والنصال الغادرة
فرقان امتنا وإنجيل الهدى
ذكروكِ أنتِ لدى العداة القابرةْ
انتِ الندى انت الفدى يا امَّنا أنتِ التي صدقوك وصفا قاهرة
لا تيأسي إن طال ناب عدونا
يوما ومخلبه الثياب الطاهرة
يكفيكِ طهرا أن رماك نباله
ابن الفراش سهام قوس عاثرة.)»
كلمة أخيرة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
استمروا، لاتهتموا لكلام الاخرين، اصنع حلمك بنفسك، لاتنتظر من أحد أي مساعدة، كن عونا لنفسك فقط ولا تنسوا مقولة الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك.
وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟
مجلة راقية تدعم الأدب والكاتب الناشىء و تُسلِّط الضُّوء على المواهب العربية.
هل تحب اضافة اي كلمة اخرى لم يشملها الحوار؟
كن أنت الحلم.
وبهذا نصل لختام حوارنا إلى لقاء مع موهبة جديدة.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب