حوار دنيا شكيوي
الكاتبة الفلسطينية رغم ما يحدث ببلدها وهجرانها لها لدينا كاتبة متفوقة تعيد شغفها دائمًا بقرءاة القديم تتخطي بالفشل بالوثوق بالنفس فلنتعرف عليها:
_في بداية لقاءنا، هل يمكنك التعريف بنفسك في بضع سطور؟
– مرام عابد الفلسطينية الغزية البالغة من العمر ثمانية عشر ربيعًا الطموحة الوثابة التي كلما ألقت عليها الحياة بأثقالها قابلتها بالرضى والعزيمة والإرادة وأبدت لها قدرتها على موجهتها فـتتوارى الشدائد خجلًا منها وتلين أمامها الصعاب.
_ حديثنا عن موهبتك، كيف اكتشفتها وما كان شعورك الأول عندما أدركتِ أن لديكِ هذه الموهبة؟
– كاتبة وشاعرة أكتب الكثير من النثر والشعر .. أكتشفها في حين تعلقي وفرط حبي بشخصٍ دخل حياتي فجأةً وأنبت في صدري شيئًا يشبهه كثيرًا
شعوري كان جميل كنت ولا زلت فتاة شغوفة أمتع نظري دائمًا بقراءة الكتب حتى أحصل على معجم سليم وقوة في العلم تمكنني من الكتابة
_ من الذي دعمك ومن الذي لم يؤمن بموهبتك؟
– الشخص الذي دعمني هو نفسه الذي ألهمني للكتابة من أجله، أدامها الله وأبقاها في عُمري، لا أحد قرأ يومًا كتاباتي إلا وأغرم بها، لم يكن هناك أي معارض.
–
– _ هل تمارسين الكتابة بدافع الحب أم الشغف فقط؟
– بدافع الحب والشغف دائمًا
_ من أخبرتِ عن موهبتك لأول مرة، ومتى كان هذا الاكتشاف تحديداً؟
– عملت على نشر كتابي الأول «رِيم الغَزال» للمُبارزة الشعريَّة في جمهورية مصر العربية بعدما ساءت الأحوال في بلدي بأصعب ظروف مررت بها خلال الحر.ب والتهجير والنزوح والتشرد والدمار فخورة بنفسي جدًا أني حققت بما كنت أصبو إليه، وأعمل الآن على رواية جديدة.

-ما هي إنجازاتك، وهل تلقيتِ شهادات تقدير على موهبتك؟
تلقيت الكثير من الشهادات الرائعة خلال مسابقات خاصة في حب اللغة العربية عامةً والشعر خاصًة.
_كيف اتخذتِ أول خطوة ليعرف الآخرون بموهبتك؟
– كنت حينما أكتب اقتباسًا أو خاطرةً أو قصيدة أنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي فعرف الجميع حينها.
–
_ هل شاركتِ في مسابقات أو كتب من قبل؟
– نعم شاركت بالعديد من المسابقات.
–
__: كيف تتعاملين مع النقد، وهل يؤثر فيكِ؟
– لم أتعرض لنقد من قبل ولم يكن يمر علي من قبل، ولو مرَ فبتأكيد لن يؤثر.
–
_: يمر علي الإنسان فترة فقدان شغف أو ثقة بنفس كيف تتغلبين على هذه الفترات؟
– بسترجاع وقراءة ما كتبته سابقًا حتى يعود الشغف بداخلي وأرجع للكتابة من جديد.
–
كيف تخطيتِ خوفك من الفشل؟
– بالثقة بالنفس والثابت على الموقف دائمًا
–
: كيف كان دعم من حولك في أول تجربة لكِ؟
– لولاهم ما كنت كما أنا الآن كل الكلمات لا توفيهم حقهم.
–
: هل تعتقدين أن موهبتك يمكن أن تفيد الآخرين؟
– أعتقد وبشدة
–
-هل لديكِ نصيحة تقدمينها لمن يقرأ هذا اللقاء؟
-نعم، أنه مهما مررنا بظروف صعبة وشديدة لا ننسى درب العلم وترك صياغة من نحبه وأنه مهما حرمنا من أشياءٍ تمنينا حدوثها هناك عوض كبير خفي ينتظرنا.
_ما رأيكِ بمجلتنا، وبالحوار الذي خُصص لكِ فيها؟
– مجلة رائعة، وحوار لطيف مليء بالأسئلة الجميلة الشاملة الممتعة.
إلى اللقاء يا مرام أتمني لكِ المزيد من التفوق انتظروني مع موهبة أخري






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي