إلى مدينة اليمن حيث نتابع معكم أعزائي القراء حواراتنا مع المبدعين في شتى المجالات في عالم الأدب ومبدعة اليوم/ صابرين ياسر ستروي لنا قصتها مع الأدب وأعمالها دعونا نتعرف عليها أكثر.
– عرفي القراء عنك بمزيد من التفصيل.
صابرين ياسر
من اليمن
أبلغ من العمرِ 18 عام
أدرس بكليةِ التجارةِ والاقتصاد
أمتلك موهبة الكتابة والإلقاء أيضًا.
– متى قمت باكتشاف موهبتك تجاه الأدب والكتابة خاصة؟
منذ زمن طويل، لكني لم أكن أعرف كيف ابرز موهبتي أو أُخرجها إلا من فترةٍ ليست طويلة بدأت بتطوريها.
– كيف جاءت إليك فكرة أعمالك الأدبية؟
ليس هناك طريقة جاءت منها فكرة أعمالي وإنما هي أنماط اتبعها.
– من الداعم لك في مسيرتك حتى الآن؟
أُناس كُثر من حولي، ممتنة لهم كثيرًا.
– هل لنا بنص من إبداع قلمك؟
بكلِ حب…
” كيف تعود الأوطان بعد الحروب ؟”
تعود كجسدٍ متعب أنهكته المقاومة، كقلب ينبض بأوردةٍ مُمَزَّقة، وروح تحاول أن تخيطَ شقوقها، فهذا الجسد المنهك يحتاج لإنعاش يعيد الحياة إليه، يعيد الحيوية كي يزهر، وتعود روحه المفعمة بالأمل.
گ/ صابرين ياسر
“هناكَ أجلسُ بمفردي”
هنا في هذا السجن الموحش المظلم، أجلس بمفردي ولا أحد بجانبي.
أفكر بعمقٍ وأُطيل النظر إلى ذاك المدى البعيد، البعيد جداً.
أتخيل وتراودني أفكارٌ وأسئلةٌ كثيرة.
ما هو الحالَ بعدَ هذا الحال؟!
“فدوامُ الحال من المُحال.”
لا شيء سيبقى كما هو، كل شيءٍ حتماً سيتغير ويتبدل ويزول.
إلى أين سأصل وأين سأقف؟!
إذا لم أُحسن وأُصيب في اختيار الطريق الصحيح، سأصل إلى طريقٍ خالٍ مهجور لن أرى فيه سوى خيباتي المتتالية وأوجاعي المتراكمة.
لن أعبر هذا الطريق الذي أخطأت في اختياره بسلام.
سأقف على حافةِ الهاوية، وحتماً سأنهار في نهايةِ هذا الطريق المجهول من كل شيءٍ إلا من حزنٍ وخذلان.
وفجأةً يسطع ضوء تلكَ الشمس الحارقة ليعدني إلى أرض الواقع، كأنه يُحدثني بأنه لا تزال الفرصة أمامك لتتجنب كل هذا الكم المهلك.
# صابرين ياسر
– ما التجربة التي مررتِ بها وكانت ذات تأثير عليك؟ وهل كان إيجابيًا أم سلبيًا؟
هي تجربة سيئة، لكن اثرها كان إيجابي عليّ كثيرًا.
تجربة جعلتني أدركُ ما حولي وانظر جيدًا وافكر بعمقٍ “فنحن نولد من عمق الألم والحزن “.
– لماذا اخترتِ مجال الكتابة خاصة من مجالات الأدب؟
حقيقةً لم اختاره أنا، وجدت نفسي أبدعُ في مجالِ الكتابة، فأكملت مسيري.
– ما الدور الذي يلعبه رأي المتابعين من نقاد وعكسهم في حياتك؟
دور كبير في دفعي إلى الامامِ بقوةٍ أكبر، إن كان مدح او إنتقاد كلاهما يعيد بناء أفكاري.
– إن تواجهت مع أحد نقادك في محادثة ما هي الرسالة التي تودين إرسالها لهم؟
ستكون الرسالة التي سأوجهها حسب ما إن كان الناقد أدبي أم غير ذلك، أيضاً حسب النقد إن كان إيجابي أم سلبي، لأن النقد أنواع، وأيضاً كما يقال 《لكل مقام مقال》.
– ما الطريقة التي تفضلين كتابة نص بها أو المكان المفضل لديك؟
طريقة سلسة يتركز فيها احاسيس ومشاعر، بحيث حروف النص أو الخاطرة تلامس قلب القارئ سريعًا.
ليس هناك مكان مفضل وإنما أن يكون المكان يغلب عليه ضجيجِ الهدوء الصاخب.
– كيف ترين مستقبلك؟ وما الذي تطمحين إليه؟
أراه مستقبل زاهر بإذنِ الله وتوفيقه.
أطمح أن أكون شيئًا جميل له بصمة جميلة ( كاتبة كبيرة+ إدارية عظيمة) .
– ما الرسالة التي تودين إرسالها إلى كل من يبدأ سبيله؟
إحذر! أن يوفقك شيء، أكمل طريقك رغم مرارة الألم، والحزن، رغم الإحباط والعوائق الكبيرة، أكمل الطريق نحو حلمك وطموحك رغمًا عن أنفِ كلِ شيء، فالنجاح وليد الألم.
– ما هي أعمالك الأدبية والتي ترينها من بينهم الأفضل؟
ليس هناك عمل أفضل من غيره، بالنسبة لي كل أعمالي رائعة.
– ما رأيك في تلك المقولة ” السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”؟ وتحت بند تلك المقولة ما رسالتك لكل من يبدأ طريق أحلامه، لكنه يخشاه؟
مقولة جدًا ثمينة، بالفعل الطريق جداً وعر لكنه يحتاج لكميةٍ من الصبرِ والثبات۔
رسالتي لكل من يريد أن يبدأ طريقه لكنه يخشاه…
“من يخشى شيءٍ لن يفعله البتة” انطلق بكل قوةِ وشجاعة دع الخوف وحاول فقط، وسترى كيف أن خوفك هو أول عائق لطريق أحلامك، وهو عائق جداً بسيط يجب أن تتخطاه في اسرعِ وقت ” إن كنت تريد أن تبحر في عالمك وطريقك الخاص”.
– ما رأيك في الذين يقومون باستغلال الكُتاب على حساب مصالحهم الشخصية؟
تصرف جداً ساذج ” مع احترامي لكل قارئ ” ليس من الرقي والوعي أن يُستغل الكاتب بهذه الطريقة غير اللائقة، إنها ليست طريقة حضارية البتة.
– ماذا تعني لك الكتابة؟
تعني لي كل شيء ” كما يعني المطر للارض، كما تعني الأم لطفلها، كما يعني الاكسجين للبشر”.
– هل لك أن تشاركينا محوى كتاب من كتبك المميزة؟
كتاب شاركت فيه واسمه “شيفرة حرف”
كتاب يحتوي على اقتباسات متنوعة وقد شاركت فيه بإقباسين.
– ما هي العبارة التي ترين أنها تستحق أن تكون شعار كلاً منا؟
“ضع نفسك حيث تشاءُ أنت لاحيث يشاءُ غيرك”.
– وفي نهاية حوارنا الرائع لهذا اليوم ما رأيكِ به؟
كان حوار جدًا جميل ورائع، كان لي فيه الشرف.
– ما رأيكِ في مجلة إيفرست الأدبية؟
جميلة تدعم المواهب الشابة وأتمنى لها النجاح والتوفيق.
وإلى هنا قد تنتهي رحلتنا الأدبية مع الكاتبة المبدعة/ صابرين ياسر التي أبدعت في انتقاء كلماتها وحروفها لتبرز لنا أبهي الأعمال ونتمنى لها دوام النجاح والتفوق والإبداع والتمييز لها فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً رائعة كروعة قلمها نترككم معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.
المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا