مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ابنة النيل في حوار خاص داخل مجلة إيفرست الأديبة

 

 

حوار: بحر علاء 

 

كل منا لدية نجمه المفضل أم هي فمفضلة لدي الكثير وليس لدي شخص او اثنين كاتبة غير أي كاتبة تمتاز بالرقي اللغوي والفكري وأمرائه يتعلم منها الكثير من الكتاب والقراء موهبة جديدة داخل مجلة إيفرست، سارة علي ابنة النيل.

_هل سبق وقمتي بنشر عمل وتم أستعماله بشكل غير لائق؟

 

لا لم يحدث مسبقًا.

 

_ما أكثر الأعمال الأدبية المحببة لقلبك؟

 

“في صمت الليل”

 

بعدما غفت جميع الكائنات، وتعالت أصوات الرياح، وسكنت النجوم السماء، وهناك هلالًا صغيرًا يتدلىٰ في وسط الظلام؛ فأصبحت السماء لوحة جميلة، عجز عن رسمها أعظم رسام، فكرت كثيرًا، لِمَا السماء رغم كل الظلام الذي يحتويها؛ ولكن تقبع بداخلها نجوم مضيئة، وقمر جميل؟

 

أظن أنها تريد أن تثبت للكون بأكمله، وتقول لا بأس وإن كنت تكمن بين أناس هم كالظلام بالنسبه لك، يريدوا تدمير حلمك، وهدفك، وأنت مازلت ساطع كالنجوم، لا تهتم بخرافاتهم، وكل م يتفوهون به، أنت المقاتل، أنت من يسعىٰ لمسقبل جميل، وفرحة لقلبك تضمد جروحه، إذا كنت مع ربك دائمًا؛ ستظل تبعد ظلامهم عنك، وتعكس الظلام بالنور، كما عكس القمر ضوء الشمس؛ فأنار عتمة الليل.

 

للكاتبة/سارة علي عبدالرحيم

“بنت النيل ”

 

_ما هي نصيحتك للمواهب الشابة وخاصة مواهب التي تدفن بفعل أصحاب الموسسات والكيانات؟

 

أنصحهم إنهم يسعوا أكثر في مجالهم، أهم شيء عدم اليأس؛ لإن كل شيء محتاجة وقت، ولكي يحسوا  إنهم قاموا إنجاز لابد أن يتعبوا، ويتعرضوا لمواقف كثيرة صعبة لكن طول ما أحلامهم قدامهم وفي استطاعتهم؛ فيكملوا ويركزوا في حياتهم، وأهدافهم، ونجاحهم، ويفرحوا بالمكانة التى هما فيها، والشيء الذي وصلوا ليها، وأنهم يقربوا من ربنا قبل كل شيء؛ لأنه لولا الله وكرمه، وفضله علينا، لم يكن في مكانك هذا، ونشكر ربنا على موهبة الكتابة، وكل نعمه علينا.

 

أهم شيء كي يستمروا في نجاحهم؛ إنهم يتقبلوا النقد كأنه تشجيع ليهم، ولا يأخذوا الأمر بحساسية؛ لأنها ستؤثر عليهم بالسلب.

 

_هل تفضلين كتابة الروايات الواقعية؟

 

نعم لأنها تكون قربية لفكر وعقول الناس، وتصف مايدور حولنا، وما تكنه القلوب.

 

_ما أكثر محتوى قدمتيه نال إعجاب القراء؟

 

“حال البعيد عن الله”

 

تخيل أنك تسير في الطريق فترىٰ إنسان متذللًا يحتاج من الأخرين لقمة عيش، وتراه بعد قليل يدور حول الناس حتىٰ يأخذ منهم مايروي به ظمأه، وهناك تنظر إليه فلا تجد معه كساءًا، ولا تجد معه طعامًا أو شرابًا، ولا تجد له مأوىٰ إلا بيت لا يستطيع أن يمكث به، أو ينظر إليه بنظره؛ فهناك تقف وتقول: ماذا كان الحال إذا كنت مقامه؟.

 

هل أستطيع الصبر على ذلك؟

 

أم أستطيع أن يكون هذا قدري؟ أم كان الاعتراف حليف حظي وفي وفائي؟ أم كانت كل هذه الأشياء تؤدي إلي أن أكون إنسانًا متحولًا من معنى الإنسانية إلي إنسان ينتهي به المطاف إلي مجرمٌ صنعه التاريخ، وصنعه مقام الإنسانية، وصنعته البشرية، وصنعه كل من كان موجودًا عندنا؟

 

إذا صار الإنسان على نهج الحبيب المُصطفى حينما قال: أن الصدقة للفقراء وابن السبيل؛ فهذا ابن سبيل انقطع عنه المال، وانقطع عنه الأهل، وإنقطع عنه الأصدقاء؛ فأصبح وحيدًا فريدًا ليس معه مأوىٰ، أو مسكن، أو مأكل، أو مشرب، هذا هو حال الإنسان البعيد عن الله، لا يستطيع أن يَحْيىٰ في هذه الدنيا سعيدًا، السعادة رمزها السين، الكل يسعىٰ إليها من السين حتىٰ ينتهي به المطاف إلى الميم وهو الموت، فكم من السين إلى الميم؟ كم من الحروف تبقى؟

هذا هو ذِكراك في الحياة.

 

للكاتبة سارة علي عبدالرحيم

بنت النيل “لؤلؤة من الماضي”

 

_هل تقبلين النقد من متابعينك وخاصة أن كانوا كتاب مثلك أم ترينها مجرد وسيله الإحباط؟

 

نعم اتقبل النقد لأنه سيزيدني خبرة ومعرفة؛ ولأن رأي القارئ مختلف عن رأي الكاتب.

 

_ما هدفك من هذا العمل؟

 

هدفي أن يكون لي ذكرى جميلة بعد موتي هدفي أن أكتب كتاب ديني يترك لي أثرًا جميل.

 

_هل تفضلي أضافة أعمالك للكتب الإلكترونية؟

 

لا أفضل هذا العمل.

 

_مارأيك بمجلة إيفرست الأدبية ؟

 

حقيقي مجلة ايفرست هي القمة، ومن أجمل المجلات التى تعاملت معها، وأفتخر إن أنا أنشر في مجلة ايفرست.