ضيفتي لهذا اليوم من بلاد القوة والشجاعة ابنة ال 26 من عمرها الملقبة ب نور من دولة المغرب هيا بنا نتعرف عليها أكثر.
اسمي فاطمة الزهراء اجبار عمري ستة وعشرون عامًا وأقطن في دولة المغرب وحالتي العائلية متزوجة وأم لطفلة.
اكتشفت موهبتي في سن صغير جدًا وبضبط في حصة الإنشاء والتعبير كان تعبيري يفوق سني حينها.
مع مرور الوقت لابد من تدوين بعض الكلمات، تكون عبارة عن حالة عاطفية و مشاعر مترامكة.
زوجي أحمد، يسعدني دعمه المستمر حتى الآن، فهو أحيانًا مصدر إلهامي.
وهذا نص من كتاباتي :
كراهية لطفولة
وكيف لك أن ترسم عقد الإبتسامة مع الطفولة؟
وقميصك الوحيد ممزق لا دفء به، تبحث عن كوب شاي ساخن،
وتذهب به بعيدًا بتخيلاتك لعالم الأحلام والطموح.
وتتبع أحاسيسك؛ حتى توصلك لراديوا الجيران، أغاني ونغم وأحزان.
وترجع متخفيًا للبيت؛ لكي تتلذذ الألحان، وترسم بها الأحلام، ولا تجد لها متسعًا؛ لأن بالبيت سبعة أشخاص، كلا ينادي الأخر بالأرقام.
وهنا! تبحث عن مفر من ذاك البيت الأجوري الأحمر .
#بقلم_الكاتبة_نور
عن تجاربي التي مررت بها خلال رحلتي هناك تجربة لا تنسى عندما قرأ أستاذي مقالاً لي بالصدفة ولم يصدق أنا صاحبته، لصغر سني طبعًا ولمهوبتي التي كانت سرًا حينها، فقال لي أطلقي العنان لموهبتكِ فحقًا تستحقين لقلب الكاتبة إنها حروف وإلهام قوي يشع بريقه من هذه الورقة ومن تلك الساعة طار قلبي فرحًا و أدركت أنني في خطر صحيح.
الكتابة هي ترجمة واقعية وملاذ لرغبتي، كل ما يكتب صدق حتى وإن لم يكن واقعي حدًا ما.
رأي المتابعين أأخذه بجدية بالطبع والحقيقة أني لم أواجه أي منتقد من المتابعين، دورهم مهم وبقوة.
رسالتي لكل ناقد في مجال الأدب :
يجب أن يكون لنقد شروط المواجهة بأدب وليس بشراسة.
أفضل الكتابة في جو هادئ ليلاً مع الإستماع إلى الموسيقى الكلاسيكية.
وعن طموحاتي في الحياة أصرح أنا و قلمي يولد من العدم حياة .
أطمح لما هو أحسن وأرقى بالطبع نصوص أدبية قوية، وأن يحقق كتابي المستقبلي إصدارًا قوي، لتجتمع كل مخططاتي الأدبية في تدوينة تشمل كل ما مر من ماضي ومن حاضر.
لكل من يبدأ سبيله “عندما تكون البداية صعبة عليك أن تتأكد بأن النهاية تستحق التعب.”
أرى أن كل عمل له مقام غالي على قلبي، ولكن سأختار (سطور تكتب) هو الأفضل من ضمن أعمالي.
الجملة التي أرها تليق بعنوان كل منا هي لا تخشى من ظلمة الصعاب فلولا الظلام لما رأينا أجمل الأحلام وتفائل خيرًا.
عن الذين يستغلون الكتاب لمصالحهم الشخصية لا أحب الإستغلال بجميع أنواعه هو الإفراط في العطاء بدون نوايا حسنة بالطبع.
الكتابة تعني لي الكثير، كانت بداية جميلة في هذا العالم السحري، بداية لا نهاية لها وستستمر إلى مدى طويل.
المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب