للكاتب: محمد محمود
الطيبة الزائدة قد تؤدي إلى انعدام الثقة بالنفس، وعدم التصرف في الكثير من الأمور، والخوف من أهوَن المواقف؛ فالطيبة الزائدة ليست صفة طَيبة مثلما يعتقد البعض، بل هي صفة مذمومة للغاية، وصاحب تلك الصفة يظل عائش حياته كلها بالإحراج، وقلة الحيلة، غير إنه يكون في منظور الناس بلا قيمة، وغير قادر على تحمُّل المسؤولية، نعم سيكون غير قادر على تحمُّلها؛ لأن المسؤولية تحتاج إلى قوة، وشجاعة، وإرادة، وعزيمة، وتلك الصفات معدومة تمامًا عنده، ومن أسوأ الصفات التي بالفعل ستجدها عند ذاك الشخص هي: السذاجة، السذاجة التي تُسبب الإحراج دائمًا، وتمحو عنده صفة القدرة على التمييز، وفي النهاية ستجد ذلك الشخص كالطفل الصغير في وعيه، وكأن عقله في علاقة عكسية مع عمره؛ فكلما كَبُر سنه كلما صغر عقله، وقل وعيه، وزادت سذاجته؛ فبئس الطيبة الزائدة، وبئس مَن يتعامل بها وهو يعلم أنها صفة مذمومة.






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى