مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الصحفية والكاتبة سبأ الجاسم الحوري ترحب بها مجلة إيفرست في حوار خاص 

Img 20241112 Wa0019

حوار: دنيا فتحي شكيوي

اكتشفت موهبتها منذ الصغر قامت بتطوير نفسها وءامنت بنفسها رأت الدعم من عائلتها تري أن الكلمات تستطيع تغيير كل شئ ورأت أن الفشل جزء من النجاح فلا ينجح الإنسان إلا عندما يفشل حققت نجاحاً باهرًا هيا نتعرف عليها:

س١: في بداية لقاءنا، هل يمكنك التعريف بنفسك في بضع سطور؟

أهلاً بك، اسمي [سبأ الجاسم الحوري]، صحفية، وجدت في الصحافة نافذة تطلّ على العالم برؤية أعمق، وأداةً تتيح لي تسليط الضوء على الحقائق ونقل أصوات الناس وأحلامهم وتحدياتهم. أعتبر الصحافة رسالة سامية ومسؤولية عظيمة، إذ أرى فيها قوة الكلمة التي تغير وتؤثر، ودورًا يمكّننا من التواصل مع القضايا الإنسانية ونقل القصص التي ربما لم تروَ من قبل، وكاتبةٌ تحمل شغفًا تجاه الأدب وعالم الخيال بدأت رحلتي الأدبية منذ سنوات، عندما وجدت نفسي أسيرة الكلمات ورغبت في التعبير عن أفكاري ومشاعري من خلال نصوص تنبض بالحياة.

Img 20241112 Wa0021

س٢: حديثنا عن موهبتك، كيف اكتشفتها وما كان شعورك الأول عندما أدركتِ أن لديكِ هذه الموهبة؟

موهبتي هي الكتابة، ذلك الفن الذي يُخرج الإنسان من قيود الحياة اليومية ويدخله إلى عوالمه الداخلية. عندما كتبت أول نصٍّ لي، شعرت وكأنني اكتشفت جزءًا جديدًا من ذاتي، كان شعورًا غامرًا بالسعادة والتجلي.

س٣: من أخبرتِ عن موهبتك لأول مرة، ومتى كان هذا الاكتشاف تحديداً؟

كانت أختي أول من عرف بموهبتي، وقد أخبرتها بعدما كتبت أول نصٍّ لي في المدرسة، كنت في سن أصغر حينها، ولكنني شعرت بفرحة كبيرة عندما رأيت إعجابها وابتسامتها.

س٤: من الذي دعمك ومن الذي لم يؤمن بموهبتك؟

حظيت بدعم عائلتي وبعض الأصدقاء الذين شجعوني على الاستمرار، ولكن كان هناك أيضًا من لم يعتقد بجدوى هذه الموهبة أو أثرها، وواجهت بعض التحديات حتى أثبت نفسي أمامهم.

Img 20241112 Wa0020

س٥: هل تمارسين الكتابة بدافع الحب أم الشغف فقط؟

أمارس الكتابة حباً، فالشغف يمكن أن يكون لحظة، أما الحب فهو الاستمرارية، هو الذي يدفعني للاستمرار حتى في الأوقات الصعبة.

س٦: ما هي إنجازاتك، وهل تلقيتِ شهادات تقدير على موهبتك؟

حققت عدة إنجازات؛ كتبت نصوصًا نُشرت في مجلات أدبية، وشاركت في مسابقات وحصدت مراكز متقدمة، كما تلقيت شهادات من مؤسسات أدبية تُقدر هذه الرحلة.

س٧: كيف اتخذتِ أول خطوة ليعرف الآخرون بموهبتك؟

كانت الخطوة الأولى إعلانًا عن نفسي، وقد بدأت بنشر أول نصوصي على إحدى المنصات الأدبية. شعرت حينها بتردد وخوف من ردة فعل القراء، ولكنني كنت عازمة على أن أكون صادقة مع نفسي ومع موهبتي. كتبت لأنني أردت مشاركة أفكاري وعالمي مع الآخرين، وكان للنشر أثر جميل، حيث جاء دعم القراء مشجعًا، وأشعرني أنني أسير على الطريق الصحيح.

ومع مرور الوقت، صرت أبحث عن فرص جديدة للمشاركة في المجلات الأدبية والمواقع الثقافية، وتواصلت مع كتاب وشعراء آخرين، مما أثرى تجربتي وأكسبني الثقة، كانت تلك البداية الصعبة هي الدافع الذي حفزني للاستمرار، وقد أدركت حينها أن نشر أول عمل هو خطوة صغيرة لكنها تؤسس لمسيرة طويلة ومليئة بالتعلم والنمو..

س٨: هل شاركتِ في مسابقات أو كتبتِ لجريدة من قبل؟

نعم، شاركت في عدة مسابقات أدبية وحصلت على مراكز مميزة مراكز الأولى ومنها المركز الذهبي في مجلة إيفرست، كما كتبت في جريدة ايفرست وصحيفة كريترنيوز وصحيفة سمانيوز الإخبارية وصحيفة المرأة والطفل وغيرها من المنصات الالكترونية، حيث كان ذلك دافعًا لعرض أفكاري وأسلوب كتابتي ونموها بالتحرير الكتابي الصحفي أو النثر الأدبي.

Img 20241112 Wa0023

س٩: كيف تتعاملين مع النقد، وهل يؤثر فيكِ؟

أرى في النقد مرآةً لتطوير نفسي، أتقبل النقد البناء وأتعلم منه، لكنني لا أسمح للنقد السلبي غير الهادف أن يؤثر فيّ بشكل سلبي.

س١٠: في الأوقات التي لا تستطيعين فيها الكتابة، كيف تتغلبين على هذه الفترات؟

أستغل هذه الفترات في القراءة والتأمل، فأعتبرها استراحة لاستعادة الإلهام، وأرى فيها فرصة للنضج والتفكير العميق.

س١١: من هو قدوتك؟

قدوتي أولاً والدي خالد الجاسم الحوري وجدي موسى الجاسم الحوري رحمه الله قدوتي هي عائلتي أولاً ومن الناحية الأخرى الأدبية في الشعراء المعنيين أحمد بن الحسين الجعفي (المتنبي) ومحمود درويش والشاعر المتألق العظيم في الوقت الحاضر جود الدمشقي، وبالنسبة لي كل الكتاب الروائيين عندهم الذوق واللمسات الأدبية ويتذوقون سحر وفن الأدب، والقراءة هي التي تُلهمني وتحثني على مواصلة رحلتي الأدبية رغم التحديات.

س١٢: كيف كان دعم من حولك في أول تجربة لكِ؟

كان دعم من حولي مشجعًا جدًا، رأيت في عيونهم الفخر وساعدني ذلك على تخطي رهبة البداية.

س١٣: كيف تخطيتِ خوفك من الفشل؟

واجهت خوفي بالنظر إلى الفشل كجزء من التعلم، كنت مستعدة للتجربة مهما كانت النتائج، لأنني آمنت أن كل خطوة تحمل درساً.

Img 20241112 Wa0029

س١٤: هل تعتقدين أن موهبتك يمكن أن تفيد الآخرين؟

بالتأكيد، أؤمن أن الكلمات لها قدرة على التأثير في النفوس، وتوفير متنفس للآخرين، وربما أيضًا إلهامهم ليكتشفوا مواهبهم الخاصة.

س١٥: هل لديكِ نصيحة تقدمينها لمن يقرأ هذا اللقاء؟

نعم، نصيحتي أن يتبع الإنسان شغفه ويثابر عليه، فالإبداع يحتاج صبرًا واستمرارًا ليُثمر، نحن الذين نسير على دروب الحياة، تحملنا الرياح أحيانًا وتدفعنا أمواج الحاضر، لكننا ننهض رغم العواصف ونتقدم بثبات نحو المستقبل، نحن شعب الحلم الذي لا يموت، الشعب الذي مهما انهارت الجدران من حوله، يُقيم بيديه جدرانًا جديدة من العزيمة والصبر.

س١٦: أين ترين نفسكِ بعد خمس سنوات من الآن؟

أطمح أن أكون قد تطورت في مسيرتي الإعلامية والأدبية، وأصبحت اسماً يُحترم في الوسط الفني والإعلامي والأدبي، وأن تكون لدي أعمال فنية وأدبية تلهم الآخرين.

Img 20241112 Wa0030

س١٧: ما رأيكِ بمجلتنا، وبالحوار الذي خُصص لكِ فيها؟

أرى في مجلتكم مساحة رائعة تحتفي بالمواهب وتتيح فرصة للتعبير عن الذات. أما الحوار، فأعتبره فرصة قيّمة للحديث عن تجربتي مرة ثانية، وأشكر لكم هذا التقدير.

س١٨: علمت أنكِ في قسم الخواطر الخاص بمجلتنا، ما هو رأيكِ؟

أرى قسم الخواطر جسرًا لقلوب القراء، يعبر عن المشاعر الإنسانية بشكل صادق وبسيط، وأنا سعيدة بأن أكون جزءًا من هذا القسم الذي يُقدر الكلمة الصادقة.

تشرفت بكِ يسبأ وأتمني لك دائمًا التألق والنجاح ونتخذك قدوة لنا فأنت مثال نتفاخر بهِ