المحررة: زينب إبراهيم
ويتجدد بنا اللقاء مع المبدعين الذين تألقوا بأقلامهم على مر الزمان في عالم الأدب هيا بنا نتعرف أكثر على الكاتبة المبدعة/بسمة سعيد
– عرفينا عن نفسكِ؟
أسمي بسمة سعيد وأنا كاتبة وشاعرة ومصممة أعمل لدى دار اطلانتس للنشروالتوزيع
من محافظة الفيوم وأبلغ من العمر 18عامًا
لقبي: فتاة الوادي.
– ما هي أعمالك الأدبية التي شاركتِ بها؟
لدي مشاركتين في كتب، لدي اشرف على كتابين الإلكتروني
ولدي خمس اشراف على كتب ورقي.

– ما نوع الروايات التي تفضلين القراءة والكتابة بها؟
أفضل قراءة الروايات التي تحمل أفكار جديدة وغير مألوفة أفضل الميل إلى الخيال في كتابة الروايات.
– هل لكِ أن تشاركينا بعض من إبداع قلم بسمة؟
عجبًا لزمان يحسب فيه من قتل الجسد، ولا يحسب من قتل القلب بخنجر الخدع، والغدر ليعذب الجسد أماتو قلوبنا بمشاعرهم الزائفة خدعوا عقولنا بكلماتهم المبهمة، علقوا قلوبنا بهم ثم ماذا؟
ثم رحلوا ليجعلونا نتألم على فراقهم، جعلوا منا أجساد تحوم؛ ولكن بدون أروح أطفوا الشعلة التي كانت تضيء الظلام الذي كان بداخلنا، وعاد الظلام مرة أخرى لم يبق بداخلنا سوى السود الحالك كم سيستغرق صباحي، حتى يأتي لتشرق الشمس بداخلي لتنير
تلك الظلام يومًا إلى متى سيظل الليل بداخلي سائد.
ك/بسمة سعيد “فتاة الوادي”
– متى ترين أن الكاتب عليه أن يتوقف وقد وصل إلى نهاية السبيل في مجال الأدب؟
لا يوجد نهاية في طريق النجاح
ولكن وصول الكاتب إلى مكانة مرموقة في المجال الأدبي من الشهر وحب الناس والنصوص التي تبهر القاريء ومقدرة الكاتب على التحكم في مشاعر القاريء وجعل القاريء دائمًا في تشوق للقراءة المزيد إليك هذه افضل مرحلة من وجهة نظري.
– منذ متى بدأتِ مسيرتك في الكتابة؟ وماذا ترينها بالنسبة لكِ؟
بدأت وأنا أبلغ من العمر 14
ثم تركت الكتابة
وعود إلى الكتابة في يوم 7/7/2023
هذا افضل يوم بنسبه لي
فالكتابة من نعم الله التي أحمد الله دائمًا عليه.
– هل لكِ مواهب أخرى غير مجال الأدب؟
نعم لدية موهبة التصميم
وموهبة الرسم.
– ما هي طموحاتك التي تطمحين لها في الفترة المقبلة؟
اطمح أن يكون لدي دار نشر لدعم الكُتاب.
https://www.facebook.com/share/RmsuoGdrYrNyubd5/?mibextid=qi2Omg
– من هو مثلك الأعلى في الحياة والأدب؟
لدية الكثير ولكن لا اذكر الأن سوى
اسماء فخري
وابراهيم الفقي
ولاء محمد صاحبة دار الولاء.
– لماذا لم تفكرين في العمل خارج نطاق الأدب؟
لأن العلاقة بيني وبين الكتابة ليست علاقة عادية فأني أخذ الكتابة كالصديقة التي اسرد لها وابوح بمشاعر أصف معها مشاعر بأكثر من لون استغل خيالي في كتابة القصص والروايات حينما اشعر بالحزن اكتب ما يدور في ذهني واجمل الحروف بمشاعري الصادقة.
– يا ترى هل هناك أسباب جعلتكِ تختارين مجال الأدب بالتحديد؟
لا بل كأن لدي شغف فقط في التجربة ثم أعجبني المجال.
– ما هي مقومات الكاتب الناجح؟
الموهبة الداخلية
الخيال الواسع.
– كيف تكونت لكِ موهبتك تجاه الكتابة والأدب؟
حينما كنت أحزن كنت أحب أن أدون ما أشعر به ثم أمزق تلك الورقة وأكتب شيء يدخل التفاؤل لي ومن هنا بدأت في مسيرتي.
– ما هي كلمتك ونصيحتك لكل من ينتقد أحدًا بدأ مسيرته للتو في الكتابة؟
شبل اليوم سوف يصبح أسد غدًا.
فلا أحد يولد كبير ولا احد يبدأ متعلم بل كلنا جاهلون ولكن نتعلم.
– ما رأيك في الحوار؟
كان جميل جدًا والأسئلة جديدة.
– ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة من أشهر المجالات التي احببت أن انضم إليها.
وإلى هنا ينتهي حوارنا المتميز مع مبدعتنا الجميلة/ بسمة سعيد
ذات القلم المتألق والذي يبرز لنا رونق لا مثيل له في مجال الأدب العربي الذي حاز على إعجاب الجميع وانبهر به نتمنى لها التوفيق والنجاح فيما هو قادم ونراها في حوار آخر وأعمال أخرى متميزة كتميز قلمها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي