حوار: مريم نصر
“الاستفادة الوحيدة من الوسط الادبي هي البُعد عنه حتميًا وذلك لعدة اسباب، ومنها انه ليس له أهمية في الوصول بل الوصول من الكاتب ومجهوداته في بناء ذاته.”
ملك ابراهيم محمد التي تبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا طالبة في الفرقة الأولى نظم ومعلومات ابنة الجيزة بمصر.
اكتشفت ملك موهبتها منذ ست سنوات حيث بدأت بكتابة بعض القصص في دفترها الخاص ثم تطورت حكايتها.
قالت ملك انها هي داعمها الوحيد ولا تنتظر دعم من احد حتى تحقق ما تريد.
ومن مواهبها الأخرى كتابة الشعر والخواطر حيث تتمثل موهبتها في الحروف والكلمات.
ملك ترى آت جميع الأشخاص التي تمر علينا يتركوا أثر في حياتنا.
وقد شاركت ملك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ومن أعمالها “عبقرية كيميائيًا” وقد أتمت ١٤ عمل على تطبيق الواتباد وأيضًا قد عملت في كثير من دور النشر كمصممة.
ومن أسباب اتجاهها لهذا المجال شعورها بالراحة عندما يصبح القلم في يدها وأيضًا لأنها تريد أن تصبح متألقة وناجحه في مجالها.
وختمت حديثها قائلة بأنها خطت الكثير من الخطوات التي تجعلها تقول بعد فترة قليلة إنها حققت ما تريد.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي