كتبت دينا مصطفي محمد
اعتدت ان اذهب في عطلة نصف العام الدراسي الي دار للاطفال اليتامي تابع لجمعية خيرية ما عمل تطوعي نقوم به مضمونه اننا نقوم بتأسيس الاطفال خاصة المرحله الابتدائية في اساسيات القراءة والرياضيات… بالطبع كان هذا بخلاف عمل معلمات الدار في ايام الدراسه وبذلك كان تأسيس الاطفال تطوعي بالنسبه لنا واختياري بالنسبه لهم .
في ذلك اليوم اكتملت مجموعتي المكونة من ثلاث اطفال علي منضده منتبهين وسعداء كنا في ساحه الدار في جانب والجانب الاخر باقي الاطفال جالسين يتحدثون ويضحكون محدثين ضجيج… ثم جاء احد المشرفين يصرخ عليهم بكلام لم افهمه وانصرف سكتوا لدقائق ثم عادوا لما كانوا عليه… اكملت ما كنت اشرحه من الرياضيات للاطفال الذين معي وتركت لهم بعض المسائل الحسابية البسيطه ليفكرو بها نظرت الي الاطفال الذين يلهون علي الجانب الاخر ولفت انتباهي ولد لا يتخطي السادسه منعزل عنهم جالس وعاقد ذراعيه منكس الرأس حزين لاقصي درجه مهما مرت من دقائق لا يتغير وضعه… عندما اطلت النظر التقت عيناه بي وبيدي لوحت له ليأتي فهرع الي ليسألني بعينيه ماذا هناك …فاجبته بنفس السؤال بصوتي في البداية لم يفهم لكني كررت السؤال واضفت لماذا هو حزين لهذه الدرجه ..
فاجاب : توعد المشرف بضرب الجميع بالعصا اذا عاد ووجد نفس الهرج والصوت العالي وطلبت منهم مرارا وتكرارا ان يصمتوا لانه سوف يعاقبني معهم حتي وانا صامت
قمت من مكاني واحضرت مقعد خامس وطلبت منه الجلوس معانا تهلل وجه الطفل بابتسامه مشرقة وسعاده لا مثيل لها سألته عن اسمه فقال وابتسامته تتسع اكثر واكثر وهو ينظر الي الاطفال نظرة من نجا من الطوفان
اسمي شمس






المزيد
ضوء هادئ
الكنز : بقلم: سعاد الصادق
خالد ورحلة إلى الفضاء : بقلم: سعاد الصادق