كتب محمد جمال
أحياناً تأتينا بشرى من الله على شكل رؤيا مثلاً، أو تسمع شيئاً وأنت تمر على محل تجاري، أو وأنت راكب في سيارتك، فتجد من ينادي لشخص آخر، وهذا النداء بشارة من الله لك، وذلك أن ترتكب معصية، ويحذرك أحد، ولا تسمع لذلك. تحذير. فمثلاً قد تفكر في موضوع ما وتأتي لتفتح المصحف وتقع عينك على آية معينة. وهذه رسالة من الله عز وجل. أو تسمع حديثاً معيناً في وسيلة المواصلات، كل ذلك بشارة من الله لك. وعلى الإنسان المسلم أن يكون يقظًا ومنتبهًا، وأن يعلم دائمًا أن الله تعالى أرحم به من الأم بولدها. نعمه تعالى لا تعد ولا تحصى، فعليك أيها المسلم أن تتقيه وتجتنب نواهيه، وتتقيه في السر والعلن.






المزيد
هل تشعر بالسعادة في يومك ! بقلم سها مراد
لا تمنح ثقتك للجميع… فبعض الخذلان درسٌ لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري
المبدأ حين يكون ثمنه الوحدة بقلم: ابن الصعيد الهواري