بقلم / هنا هشام
أصبح لي دفتري الخاص
لكتاباتي وقلمي الخاص أيضا
أصبحت أكتب كل يوم
وأعبر عن ما يدور بداخلي
طاقة الكتابة الوحيدة الآن
القادرة علي التهدئة من روعي
حين أكون حزينة أكتب
وتتنسل حروفي من نزيف وجعي
وحين أكون سعيدة أكتب
ومع كل حرف يغزل من ضحكاتي
ومعها كوب القهوة الخاص بي
وهو أيضا أعده علي حسب مزاجي
فأشربها مره وقت الحزن
وأشربها حلوه وقت الفرح
أعلم أعلم أنا شخصية غريبة عزيزي
ولكني أقسم لك
أنه مهما مرت الأيام والسنوات وفات بك العمر
لم ولن تقابل أنثي مثلي أبدا
يكون بمقدروها فعل كل الاشياء معا
تقف وقفة الرجال في الشده
وتلين لين الضعف أمامك
بداخلها حنية العالم ومع ذلك
تقسو قسوة الصخر
تشعرك أن لا أحد يمكنه محبتك مثلها
وتغادرك وتشعر أنها أحبتك يوما
عاقلة حد الحكمة
وطفولية حد الجنون
كل شئ وعكسه
….أنا ….”‘
أترك الحرية لأقلامي
لتكتبني بين سطور الورق
H.H






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر