حوار: محمود امجد
مجلة إيفرست الأدبيه في كل وقت وزمان في كل عصر وعمر تدعم المواهب موهبتنا اليوم الكاتبة المبدعة بنت الخامسة عشر عاما في الصف الثاني الثانوي هي الكاتبة يمنى ربيع المغربي فهيا نتعرف عليها أكثر من خلال حوارنا.
البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ؟
كانت البداية بقراءة الروايات الأدبية ثم إكتشفتُ موهبه الكتابة، ليس حتى الأن.
من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتي؟
كان أكبر داعم لي هم عائلتي.
لكل موهبة أهداف وأحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها؟
أهدافي كتابة رواية أشارك بها فى معرض القاهرة الدولى لم أمر بتحديات بعد.
في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما الذي يميزك عن غيرك؟
يميزني عن غيري طريقة الكتابة وتوصيل المعنى والشعور للقراء بأسلوب بسيط يفهمه.
هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك؟
ماذا تريد؟
الإنسان بطبعه دائمُ التفكير، يتفكر فيما هو حوله من الأمور، العقل يملأه الحيرة، والقلب يملأه الخوف؛ مما يفكر فيه العقل؛ هما ضدان نادرًا إن إجتمعا قلبٌ يعصره الألم، وعقلٌ غارقٌ فى التفكير لم هذا العذاب أيها الإنسان؟ لم هذا الشقاء الأبدي الذى كُتب على ابن آدم حتي الممات أما زلت تبحثُ عن الراحة؟! أفى ثنايا الدهرِ تلقاه، أم فى العصور التي فنيت بسبب عقلٍ لا يكفُ عن التفكير وقلبٌ دائم الحيرة كل المخلوقات سعيدة لعدم وجود هذه الأشياء. فكم تتمنى! عقلٌ رشيد لا يأبه بالأشياء، أم قلبٌ سليم لا تتعبه الصراعات ولا بوابل الحرب الكاشفة خيانة الأصدقاء. فالأفضل لنيلِ الراحه هو عدم الإكتراث؛ فلا عقل ينفع، ولا قلب يشفع.
كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟
أقول للمواهب الأخرى: لا تيأسوا فالحياة هى الأمل والكفاح.
وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة إيفرست؟
الحوار رائع ومجلة إيفرست رائعه جدًا.
وبهذا نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء قريب مع موهبة اخرى.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب